منظمة الصحة العالمية: 69 قـ.تيلاً في هجمات على المرافق الصحية بالسودان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف المرافق الصحية في السودان، محذرًا من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار الاعتداءات.
وأوضح جيبريسوس، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه تم تسجيل خمس هجمات على مرافق الرعاية الصحية منذ بداية عام 2026، أسفرت عن مقتل 69 شخصًا وإصابة 49 آخرين.
وأشار إلى أن أحدث الهجمات وقعت في 15 فبراير الجاري، واستهدفت مستشفى المزموم بولاية سنار جنوب شرقي البلاد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مرضى وإصابة سبعة أشخاص، بينهم أحد العاملين في القطاع الصحي.
وأكد مدير عام المنظمة ضرورة حماية المرافق الصحية ومعداتها والعاملين فيها والمرضى، مشددًا على أن السلام في السودان بات مطلبًا ملحًا في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وكانت شبكة أطباء السودان أعلنت، الاثنين الماضي، أن قوات الدعم السريع استهدفت المستشفى باستخدام طائرة مسيّرة، معتبرة أن الهجوم يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحظر الاعتداء على المنشآت الطبية والعاملين فيها، ومحمّلة قيادة الدعم السريع المسئولية الكاملة عن الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرافق الصحية في السودان التداعيات الإنساني هجمات الرعاية الصحية القطاع الصحي المرافق الصحیة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.