رئيس جامعة بورسعيد يوجّه بتنظيم إفطار رمضاني ورحلات ثقافية للطلاب الوافدين والمتميزين تعزيزًا للاندماج وبناء الوعي الحضاري
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وجّه الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد بتنظيم حفل إفطار رمضاني وجولة ترفيهية بمدينة بورسعيد، إلى جانب تنظيم رحلة سياحية ثقافية كبرى إلى أبرز معالم القاهرة التاريخية، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
أُقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب، في إطار خطة الجامعة لتوفير تجربة تعليمية واجتماعية متكاملة للطلاب الوافدين، ودعم الطلاب المتميزين في مختلف الأنشطة الطلابية.
وتضمن برنامج الإفطار الرمضاني جولة حرة في مدينة بورسعيد، شملت زيارة حديقة فريال التاريخية، حيث استمتع الطلاب بالأجواء الرمضانية المميزة، وتعرّفوا على القيمة التاريخية للحديقة التي شهدت احتفالات افتتاح قناة السويس، بما يعكس عراقة المدينة ومكانتها الوطنية.
وفي السياق ذاته، نظمت الجامعة رحلة سياحية ترفيهية وتثقيفية كبرى تحت شعار "جامعة بورسعيد بين أحضان الثقافة"، استهدفت الطلاب الوافدين والطلاب المتميزين، تأكيدًا على دور الجامعة في دمج طلابها داخل المجتمع المصري وتعريفهم بعراقة الحضارة المصرية.
وشمل برنامج الزيارة جولة موسعة داخل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، حيث اطّلع الطلاب على تسلسل الحقب التاريخية لمصر عبر العصور المختلفة، ثم توجهوا إلى منطقة القاهرة المعز، حيث بدأت الجولة من شارع المعز لدين الله الفاطمي بما يضمه من آثار إسلامية فريدة، وصولًا إلى شارع الحسين، في أجواء تراثية عكست عبق التاريخ وروح الحضارة المصرية.
ومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد بيومي بأن هذه الفعاليات تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تكريم الطلاب المتميزين، ودعم الطلاب الوافدين، وتهيئة مناخ جامعي داعم يعزز الانتماء ويثري التجربة التعليمية والثقافية.
وقد أعرب الطلاب المشاركون عن بالغ سعادتهم بهذه المبادرات، مشيدين بحسن التنظيم وبالمحتوى الثقافي الثري الذي أسهم في تعميق معرفتهم بتاريخ مصر وحضارتها. كما وجهوا الشكر للدكتور شريف صالح رئيس الجامعة، والدكتور أحمد بيومي، على حرصهما على متابعة أحوالهم ورعايتهم على مدار الساعة، معربين عن فخرهم بالدراسة في جامعة بورسعيد التي توفر لهم كافة الإمكانات للنجاح والتفوق.
وأكد الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، أن جامعة بورسعيد لا تقتصر رسالتها على تقديم تعليم أكاديمي متميز فحسب، بل تمتد لتشمل بناء شخصية الطالب وصقل وعيه الثقافي وتعزيز انتمائه، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالطلاب الوافدين والمتميزين يعكس إيمان الجامعة بدورهم كسفراء لمصر في بلدانهم.
وأضاف سيادته: "نحرص في جامعة بورسعيد على أن يشعر كل طالب، مصريًا كان أو وافدًا، بأنه جزء أصيل من أسرة جامعية واحدة، تجمعها قيم الاحترام والتنوع والتكامل. وسنواصل دعمنا لكافة الأنشطة التي تعزز الاندماج الثقافي، إيمانًا منا بأن الجامعة منارة علم وبناء حضاري وإنساني."
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنشطة الرحلات الثقافية الطلاب الوافدون القاهرة التاريخية المتحف القومي للحضارة المصرية جامعة بورسعيد شريف صالح جامعة بورسعید شریف صالح
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)