عمرو دياب يتصدر المشهد الرمضاني بـ”ناقصاك القعدة”.. أ400 مليون مشاهدة في يومين فقط
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حقق النجم الكبير عمرو دياب رقمًا استثنائيًا جديدًا، بعدما حصد إعلانه الذى قدمه لإحدى شركات الإتصال بأغنية “ناقصاك القعدة”، أعلى نسب مشاهدة على جميع المنصات الرقمية خلال أول يومين من شهر رمضان، متجاوزًا حاجز 400 مليون مشاهدة.
ووفقًا للأرقام الرسمية، سجل الإعلان عبر منصة يوتيوب 45.3 مليون مشاهدة، فيما حقق على تيك توك 129 مليون مشاهدة، وعلى فيسبوك 179 مليون مشاهدة، بينما بلغ عدد مشاهداته عبر إنستجرام 48.
ولم يتوقف الزخم عند تصدره نسب المشاهدة بين جميع الاعلانات الرمضانية، بل تصدر إعلان عمرو دياب مع أولاده قائمة الأكثر تداولًا على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) فور طرحه في أول أيام رمضان، حيث تفاعل الجمهور بشكل واسع مع ظهور الهضبة وأبنائه، معتبرين الإعلان واحدًا من أبرز لحظات الموسم الرمضاني هذا العام.
أغنية “ناقصاك القعدة”
أغنية “ناقصاك القعدة” جاءت بتوقيع نخبة من أبرز صناع الموسيقى في مصر، حيث كتب كلماتها الشاعر تامر حسين، ولحنها عمرو مصطفى، وتوزيع أسامة الهندي، وقام بالميكساج والماستر أمير محروس، أما الفوتوغرافيا فجاءت بعدسة كريم نور، فيما حمل الإعلان توقيع المخرج عمر المهندس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو دياب اغانى عمرو دياب رمضان ٢٠٢٦ ملیون مشاهدة عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.