حي على الفلاح.. كلمة سر المتهمين قبل إطلاق الخرطوش على الأب| فيديو
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
روت “أم أحمد” خالة صغير باسوس المجني عليه في واقعة إطلاق الخرطوش بالقليوبية، عندما تعرضت شقيقتها “والدة الطفل محمد” العام الماضي، لاعتدء وحشي من قِبل المتهم "شريف م."، الذي سحلها من شعرها وانهال عليها بالضرب حتى كسر ظهرها وأدمى وجهها.
أكدت الخالة في تصريحات لـ "الوفد" أن زوج شقيقتها، "أحمد مرسي"، وهو رجل معروف بحسن الخلق والبعد عن المشاكل، ذهب لمعاتبة شريف برفقة اثنين من كبار المنطقة.
وجه أحمد عتابه قائلا: "ليه يا عم شريف؟ هي مراتي حتى لو غلطت، رد عليا ده لو غلطت هي لها راجل"، لكن رد المتهم كان صادما ومستكبرا، وقال له: "أضربك وأضربها".
كمين وكلمة السر “حي على الفلاح”في تلك اللحظة، أعطى شريف إشارة البدء للكمين الذي كان قد أعده مسبقا، حيث أشار بيده نحو المصنع الخاص به وصاح بكلمة السر المشهور بها: "حي على الفلاح"، وبمجرد نطق هذه الكلمة، خرجت أعداد كبيرة من أبنائه وعماله من المصانع وهم يحملون "الكترات والشوم"، وانهالوا بالضرب على أحمد الذي جاء خالي اليدين لا يحمل أي سلاح وجاء بنية الصلح فقط.
https://www.facebook.com/reel/1921463775423886وفي تطورات جديدة، وكشف لكواليس واقعة باسوس، الجريمة التي وقعت على مرأى مسمع من الرأي العام، بهجوم مسلحين على أب ونجله، وإطلاق الخرطوش على الطفل الصغير البالغ من العمر 5 سنوات، وتمزيق جسد الأب بالأسلحة البيضاء.
قالت "أم أحمد" خالة صغير باسوس، إن المتهمين احتجزوا والدتي بمنزلها في شهر رمضان الماضي لوحدها وذلوها، ومن خوفها علينا منعتنا من زيارتها، وقالت لنا “أنا خايفة عليكم.. دول ماشيين بالسلاح ومهدديني بيكم”.
وأضافت خالة صغير باسوس المجني عليه في تصريحات خاصة لـ "الوفد": أمي بعدتنا عنها استجابة لطلب المتهمين، وهي اللتي كانت تزورنا، أما أختي والدة أم محمد الطفل المجني عليه، كانت ماشية في الشارع بالصدفة، ورأت والدتها نازلة من البيت وبيدها شنطتين، فذهب لمساعدتها، وتحمل الشنط عنها.
وأردفت الخالة: أختي أم الطفل تفاجئة بـ المتهم “شريف”، يتعدى عليها ويسحلها من شعرها وضربها على ظهرها “ضرب كسر لها ضهرها”، حتى نزفت الدم من فمها، وفي النهاية حملها الجيران في إلى منزلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إطلاق الخرطوش خالة الطفل الطفل المجنى عليه طفل باسوس على أب ونجله من شعرها
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.