دعاء النبي عند الإفطار.. كلمات نبوية تفتح أبواب الرحمة وتثبت الأجر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يتصدر دعاء النبي عند الإفطار اهتمامات المسلمين مع كل غروب شمس في رمضان، اقتداءً بسنة رسول الله ﷺ وحرصًا على اغتنام لحظة يُرجى فيها القبول.
ويُعد دعاء النبي عند الإفطار من السنن الثابتة التي تجمع بين شكر النعمة ورجاء الثواب، وتُجسد روح الصيام القائمة على التضرع والخضوع لله تعالى.
ويحرص المسلمون على ترديد دعاء النبي عند الإفطار لما يحمله من معانٍ عظيمة تؤكد تمام النعمة بثبوت الأجر، والاعتراف بفضل الله في تمام الصيام.
فضل دعاء الإفطار للصائموردت أحاديث عدة تؤكد فضل الدعاء في وقت الإفطار، ومن ذلك قول النبي ﷺ: «ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر»، رواه سنن الترمذي.
ويؤكد العلماء أن لحظة الإفطار من المواطن التي يُرجى فيها قبول الدعاء، لما فيها من انكسار القلب بعد طول صيام، واجتماع مشاعر الرجاء والشكر، لذلك يُستحب الإكثار من الدعاء بالمغفرة والرحمة والقبول، إلى جانب دعاء النبي عند الإفطار الوارد في السنة.
دعاء النبي إذا أفطر عند أهل بيتومن الأدعية التي كان يقولها ﷺ إذا أفطر عند قوم:«أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة»، وهو دعاء جامع بالبركة لأهل البيت.
أدعية مستحبة مع أذان المغربإلى جانب دعاء النبي عند الإفطار، يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، مثل:
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
اللهم اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء.
اللهم اقضِ حاجتي وفرج كربتي وارحمني برحمتك الواسعة.
إن المحافظة على دعاء النبي عند الإفطار تعني إحياء سنة نبوية عظيمة، واستحضار معنى العبودية في لحظة من أعظم لحظات الشهر الكريم، حيث يلتقي الجوع بالصبر، ويُختم اليوم برجاء القبول وثبوت الأجر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء النبي عند الإفطار دعاء النبي اللهم إني لك صمت دعاء الإفطار للصائم دعاء النبی عند الإفطار
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.