تغيير مسار حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد نحو إيران يُغضب طاقمها
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد"- عبر مقابلات معهم - أن تمديد مهمة هذه السفينة الحربية وتحويلها نحو الشرق الأوسط؛ تسبب في تقويض معنويات الطاقم.
وبحسب أحد العسكريين العاملين في السفينة؛ يشعر العديد من أفراد الطاقم بالاستياء والغضب، ويخطط بعضهم للاستقالة عند عودتهم إلى ديارهم.
واعترف الكابتن ديفيد سكاروسي، في حديثه مع الصحيفة، بأنّه فوجئ بإرساله إلى الشرق الأوسط، إذ كان يتوقع العودة إلى الوطن في غضون أسابيع قليلة، بل وأبلغ عائلته بذلك.
وقد تؤثر المهمات الطويلة سلبا على السفن نفسها، حيث تتعطل المعدات، ويتأخر إجراء الإصلاحات والصيانة المقررة.
وتشير الصحيفة، إلى أن من بين الصعوبات التي واجهت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مشاكل في نظام الصرف الصحي.
وذكرت الصحيفة، أن عمليات نشر حاملات الطائرات تستغرق عادة 6 أشهر، ويمكن تمديدها لعدة أشهر؛ إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن طاقم حاملة الطائرات "جيرالد فورد" موجود في البحر منذ 8 أشهر.
وغادرت حاملة الطائرات المذكورة، ميناء نورفولك، بولاية فرجينيا، في يونيو الماضي، ثم توجهت إلى منطقة الكاريبي في أكتوبر، وهي الآن في طريقها إلى الشرق الأوسط، ومن المحتمل أن يستمر انتشارها المتواصل لمدة 11 شهرا، مسجلة بذلك رقما قياسيا للبحرية الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيرالد فورد حاملة الطائرات الامريكية السفينة الحربية الشرق الأوسط العسكريين حاملة الطائرات الشرق الأوسط جیرالد فورد
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.