أكدت "أم أحمد" خالة صغير باسوس، أن المتهمون أطلقوا النار على الطفل، بقصد إنهاء حياته، فقد هددوا بإنهاء حياته العام الماضي.

وأضافت الخالة، في تصريحات لـ "الوفد"، المتهمون اعتدوا على أحمد مرسي العام الماضي، ولم يتوقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل امتد لملاحقته وإخوته حتى منزلهم وإطلاق النار عليهم، مما أدى لإصابة أحمد بخرطوش في جسمه.

التهديد بقتل الطفل

وأوضحت أم أحمد أن المتهمين (شريف وأشرف وأدهم) وجهوا تهديدا صريحا ومباشرا لأحمد قائلين: "لو ما مشيتش وسبت الحتة، إحنا هنقتلك ابنك".

المتهمون أجبروا والد صغير باسوس على ترك المنطقة

وبالفعل، اضطر أحمد لترك المنطقة والانتقال للسكن في مكان بعيد منطقة اسمها “التقسيم الرابع”، لكن المتهمين تتبعوه ونفذوا تهديدهم بإطلاق النار على ابنه الطفل "محمد" أثناء عودتهما من صلاة التراويح، مما تسبب له في إصابات بالغة وتهتك في الأوتار.

ومن جانبه روى شقيق المجني عليه أحمد مرسي أحمد، تفاصيل الاعتداء الذي وثقه مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل بالتعدي عليه رفقة نجله من قبل مسلحين، مؤكدا أن الواقعة جرت في منطقة باسوس بدائرة مركز القناطر الخيرية، عقب انتهاء صلاة التراويح.

الاعتداء على أب ونجله 


وأوضح أن شقيقه كان عائدا إلى منزله بصحبة نجله محمد، 5 سنوات، بعد صلاة التراويح حين فوجئ بعدد من الأشخاص يعترضون طريقهما ويعتدون عليهما بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابتهما بإصابات بالغة.
وأضاف أنه جرى نقلهما إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة لتلقي الرعاية الطبية، وتم تحرير محضر بالواقعة من داخل المستشفى.

القبض على المتهمين بالاعتداء على الأب ونجله في باسوس

  كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام عدد من الأشخاص يحملون أسلحة نارية وبيضاء بالتعدى على شخص ونجله وإحداث إصابتهما فى باسوس بالقليوبية.
بالفحص تبين أنه مساء 19 الجارى تبلغ لمركز شرطة القناطر الخيرية من إحدى المستشفيات بإستقبالها (مالك مصنع سلك ، ونجله سن5 -  مصابان "برش خرطوش وجروح قطعية") ، وبسؤال المجنى عليه الأول إتهم (خال زوجته - مقيم بدائرة المركز) بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بالإشتراك مع أنجاله بسبب خلافات أسرية بينهم.


أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (4 أشخاص - مقيمين بدائرة المركز).

وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات ، وضُبط بحوزتهم الأسلحة المستخدمة فى التعدى (بندقية خرطوش - فرد خرطوش - سلاح أبيض).تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صغير باسوس

إقرأ أيضاً:

“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن

 في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.

 

يمانيون| محسن علي
 
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.

جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.

تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.

ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.

تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.

رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل،  هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”

مقالات مشابهة

  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية