حملات مكثفة لضبط التوكتوك المخالف بشوارع الزقازيق
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في استجابة سريعة لشكاوى المواطنين، شهدت الشوارع الرئيسية بمحافظة محافظة الشرقية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم تمركزًا أمنيًا مكثفًا لضبط مركبات التوكتوك غير المرخصة والمخالفة لخطوط السير، وذلك في إطار خطة شاملة لإعادة الانضباط إلى الشارع الشرقاوي وتحقيق السيولة المرورية والحد من المظاهر العشوائية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة لن يدخر جهدًا في رصد ومتابعة المشكلات التي تؤرق المواطنين والعمل على حلها بشكل فوري، مشددًا على أن راحة المواطن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة له تأتي في مقدمة أولويات العمل خلال المرحلة الحالية.
وأوضح المحافظ أن جميع الأجهزة التنفيذية تعمل بتنسيق كامل وعلى مدار الساعة لمتابعة ما يتم رصده من شكاوى، سواء عبر القنوات الرسمية أو من خلال التفاعل المباشر مع المواطنين، مؤكدًا أن التحرك الميداني السريع يعكس جدية الدولة في التعامل مع القضايا اليومية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
ووجّه محافظ الشرقية مدير إدارة المرور بضرورة تكثيف الحملات اليومية لإلزام أصحاب مركبات التوكتوك بخطوط السير المقررة لهم، وعدم السماح بالخروج عنها، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال غير الملتزمين، حفاظًا على الانضباط المروري ومنع التكدسات التي تتسبب فيها بعض المركبات العشوائية.
كما شدد المحافظ على ضرورة التصدي لظاهرة التلوث الضوضائي الناتج عن استخدام بعض سائقي التكاتك لآلات الصوت المرتفعة والمزعجة، والتي تمثل مصدر إزعاج وقلق للأهالي، خاصة في المناطق السكنية، مؤكدًا أن الحفاظ على الهدوء العام أحد عناصر تحسين جودة الحياة داخل المدن.
وأشار إلى استمرار التنسيق الكامل مع إدارة مرور الشرقية لتحقيق الانضباط في مختلف الشوارع والميادين، بما يسهم في تنظيم الحركة المرورية والحد من المخالفات، وتحقيق قدر أكبر من الأمان لمستخدمي الطريق.
وفي سياق متصل، قامت إدارة مرور الشرقية بتشكيل فرق عمل ميدانية لرصد مركبات التوكتوك غير المرخصة أو المخالفة لخطوط السير، حيث انتشرت الحملات في عدد من المناطق الحيوية، وتمكنت من التحفظ على عدد من المركبات المخالفة بمنطقة القومية بمدينة الزقازيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أصحابها.
وأكدت الجهات المعنية أن تلك الحملات تأتي في إطار خطة متكاملة للتصدي للظواهر السلبية التي تؤثر على الشكل الحضاري للمحافظة وتتسبب في إزعاج المواطنين وتعطيل الحركة المرورية، لافتة إلى أن التعامل مع المخالفين يتم وفقًا للقانون ودون تهاون.
وتواصل الأجهزة التنفيذية والأمنية شن حملاتها المفاجئة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بهدف إعادة الانضباط إلى الشارع، وفرض سيادة القانون، وتحقيق التوازن بين توفير وسائل نقل مناسبة للمواطنين وضمان عدم الإخلال بالنظام العام.
ونوه محافظ الشرقية، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الإجراءات التنظيمية لضبط منظومة التوكتوك، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على حق المواطن في بيئة آمنة ومنظمة، مشددًا على أن التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية يمثل الركيزة الأساسية لنجاح هذه الجهود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المظاهر العشوائية السيولة المرورية مركبات التوكتوك خطوط السير محافظة الشرقية
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
• حملات لتعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري بالمطارات ومحطات القطارات والميادين الرئيسية ووسائل النقل العام
تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية بعدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها الأسواق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي، وذلك على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأضاف أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.
وأشارت سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة إلى أن الحملات اعتمدت على وسائل إعلانية حديثة ذات انتشار واسع وتأثير مباشر، مع التركيز على مواقع تتميز بكثافة سياحية وحركة يومية مرتفعة، بما يسهم في تعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري وترسيخ صورته الذهنية لدى الجمهور المستهدف.
ففي السوق الفرنسي، نُفذت الحملة على ثلاث مراحل، الأولي شملت إعلانات داخل 25 محطة قطار رئيسية عبر 67 شاشة إعلانية، محققة أكثر من 23 مليون ظهور إعلاني ووصولاً إلى أكثر من 4 ملايين شخص. كما تضمنت الثانية إعلانات على الحافلات السياحية بمدينة باريس، أما الثالثة تضمنت عرض مواد ترويجية للمقصد المصري على شاشات رقمية كبرى بمحيط مهرجان كان السينمائي الدولي.
وفي السوق الإيطالي، تم تنفيذ الحملة بالمطارات الرئيسية ومحطات القطارات المركزية ووسائل النقل العام وعلى شاشات عرض رقمية بالميادين والمناطق الحيوية بمدينتي روما وميلانو، بالإضافة إلى إعلانات على الحافلات السياحية بمدينتي نابولي وبولونيا.
أما في السوق الإسباني، فقد شملت الحملة عدداً من أشهر محطات مترو الأنفاق والمراكز التجارية في مدريد وبرشلونة، من خلال مئات الشاشات الرقمية التي عرضت مواد ترويجية للمقصد المصري.
وفي البرازيل، أطلقت الهيئة أول حملة ترويجية لها بالسوق البرازيلي، تزامناً مع مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ILTM Latin America بساو باولو، مستهدفة شرائح السائحين ذوي الإنفاق المتوسط والمرتفع، عبر شاشات رقمية في الشوارع والمراكز التجارية بعدد من كبرى المدن البرازيلية والمطار الدولي بالعاصمة برازيليا، بالإضافة إلى شاحنات دعائية مزودة بشاشات LED جابت المناطق ذات الكثافة المرتفعة، محققة أكثر من 25.5 مليون ظهور إعلاني.
كما أطلقت الهيئة حملة ترويجية بالسوق الروسي على هامش مشاركتها في معرض MITT الدولي بموسكو خلال شهر مارس الماضي، شملت تسع مدن روسية عبر مجموعة متنوعة من الوسائل الإعلانية الخارجية، من بينها الشاشات الرقمية واللوحات الإعلانية، بإجمالي معدل مشاهدة يُقدّر بنحو 9 ملايين مشاهدة يومياً.