أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الانتساب إلى آل بيت النبي ﷺ له ضوابط وشروط محددة، مشددًا على أن هذا المقام الشريف لا يجوز الادعاء به إلا وفق معايير علمية ودينية دقيقة.

وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمد رزق، في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن العلماء اختلفوا في تعريف آل البيت، فبعضهم يربط الانتساب بالنسب والقرابة من النبي ﷺ، مثل أبناء فاطمة الزهراء: الحسن والحسين، وبعض أقارب النبي من بني هاشم وبني عبد المطلب، بينما يرى آخرون أن النسبة تشمل من يتحلى بالتقوى والعبادة، معتبرين أن ذلك نسبة مجازية تؤكد المحبة والطاعة للنبي ﷺ.

وأضاف أن البعض يشمل أمهات المؤمنين، زوجات النبي ﷺ، ضمن مفهوم آل البيت، بينما يركز آخرون على من له صلة بالبيت الحرام، ما يجمع بين حرمة المكان وحرمة الانتساب للشرف العظيم.

اقرأ أيضاًسر حب المصريين لـ آل البيت.. المفتي يوضح الأسباب والعلاقة الروحية| فيديو

«مفتي الجمهورية»: دار الإفتاء المصرية الأعرق عالميًا ومرجعية راسخة منذ أكثر من قرن

المفتي: استدعاء نور وبركات بيت النبوة في رمضان يعيد دفء البيوت واستقرار المجتمع

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حمدي رزق مفتي الجمهورية قناة صدى البلد نظير عياد البيت الحرام زوجات النبي أمهات المؤمنين آل بيت النبي أبناء فاطمة الزهراء الحسن والحسين بني هاشم النسب الشريف محبة آل البيت طاعة النبي حرمة المكان

إقرأ أيضاً:

أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.

العبادة والخشوع في الصلاة

وأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].

تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.

دعاء المحافظة على أداء الصلاة:

يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.

اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.

اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.

إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.
 

مقالات مشابهة

  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين