زيلينسكي: الاجتماعات المقبلة في جنيف مع موسكو وواشنطن يجب أن تكون ذات مضمون
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الاجتماعات المقبلة في جنيف بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة يجب ألا تكون "فارغة من المضمون"، مؤكدا أهمية التوصل إلى نتائج ملموسة في المسار الدبلوماسي.
وقال زيلينسكي، إنه كلف كبير مفاوضيه بالتنسيق مع حلفاء أوكرانيا في تركيا ودول الشرق الأوسط لدعم جهود بلاده في حل النزاع القائم منذ نحو أربع سنوات مع روسيا.
وفي مقابلة منفصلة مع موقع "أكسيوس" الأمريكي، أشار زيلينسكي إلى أن أي خطة تلزم أوكرانيا بالتخلي عن أراضٍ لم تستولِ عليها روسيا في منطقة دونباس ستكون مرفوضة من قبل الناخبين إذا طرحت للاستفتاء.
وأضاف أن ما يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ضغوط على أوكرانيا غير مبرر، مؤكدا أن روسيا لم تواجه نفس النوع من الدعوات للتنازل.
وقال زيلينسكي: "آمل أن تكون هذه مجرد تكتيكاته وليست قرارًا"، مشيرًا إلى أن الضغط على أوكرانيا قد يكون أسهل مقارنة بموسكو، لكنه شدّد على أنه لا يعتزم الاستسلام لأي ضغوط. وأضاف: "لن يغفر الناس التخلي عن المزيد من الأراضي. لن يغفروا لي، ولن يغفروا للولايات المتحدة".
وكان ترامب قد دعا مؤخرًا أوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات سريعًا، قائلاً للصحفيين: "على أوكرانيا أن تجلس إلى طاولة المفاوضات سريعًا. هذا كل ما أقوله لكم".
وأوضح زيلينسكي أن محادثاته مع كبار المفاوضين الأمريكيين، من بينهم المبعوث ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، لم تتضمن نفس نوع الضغط الذي مارسه ترامب، مشددًا على احترام بلاده للشركاء الأمريكيين في العملية الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة أوكرانيا روسيا الشرق الأوسط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.