أحمد موسي يرد علي تصريحات سفير أمريكا لدى تل أبيب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
علق الإعلامى أحمد موسى على تصريحات السفير الأمريكى لدى إسرائيل مايك هاكابى والتي تشير إلى الاستيلاء علي أراضي الشرق الأوسط.
تصريحات السفير الامريكيوكتب موسى عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «التصريحات الخطيرة والمستفزة من السفير الأمريكى فى إسرائيل مايك هاكابى بحق إسرائيل السيطرة على معظم أراضى الشرق الأوسط منوها بإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وأن لها الحق فى أراضى تشمل الأردن وسوريا ولبنان إلى جانب أجزاء من السعودية والعراق، واستمر السفير الأمريكى فى استفزازاته بقوله: من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شئ فى الشرق الأوسط بأكمله».
وتابع: «بالطبع تلك التصريحات هى المخطط الحقيقى لهم على المدى البعيد، هم لا يعترفوا بسيادة الدول ولا بالقوانين ولا بالحدود، وهو ما يتطلب دائما اليقظة والحذر من طموحاتهم التوسعية وغطرستهم».
وأضاف: «السلام مهم للجميع بشرط وجود قوة تحميه، وهى التى حافظت على السلام بين مصر وإسرائيل طوال 47 عاما، القوة هى التى تحمى الدول وتمنع من لديه أطماع أن يفكر عدة مرات قبل انتهاك سيادة الدول القوية، لأن الرد سيكون مزلزلا. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم.»
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسي الإعلامي أحمد موسي سفير أمريكا سفير إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.