الحكم المحلي تتفقد «مكب النفايات» في الخمس
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أجرى فريقا الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي وإدارة النفايات الصلبة والسائلة بوزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، زيارة ميدانية إلى مكب النفايات الحالي ببلدية الخمس، بهدف تقييم الوضع القائم ووضع خطط عاجلة لمعالجة التحديات البيئية والصحية المرتبطة بالنفايات.
ورافق الفريق، برئاسة المدير العام إبراهيم بن دخيل، عدد من المهندسين والخبراء البيئيين، حيث شملت الزيارة جولة تفقدية للمكب، أعقبها اجتماع تنسيقي مع مسؤولي البلدية ومدير إدارة النظافة لمناقشة سبل معالجة المخلفات بشكل فعال، بما يقلل من التأثيرات البيئية ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تم معاينة الموقعين المقترحين من قبل البلدية لإنشاء مدفن هندسي صحي، للوقوف على ملاءمتهما من الناحية الفنية والبيئية، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي واستكمال الإجراءات والموافقات اللازمة.
وأكدت الإدارة العامة على أهمية التنسيق المشترك وعقد اجتماعات فنية متخصصة للتوصل إلى حلول عملية ومستدامة، مع الإسراع في تنفيذ مشروع المدفن الهندسي الصحي وفق المعايير والمواصفات المعتمدة، لضمان حماية البيئة وصون الصحة العامة في البلدية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الحكم المحلي لدعم البلديات، وتعزيز منظومة إدارة النفايات الصلبة والسائلة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وخدمة الصالح العام.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.