إعلام إسرائيلي: حزب الله يستعد للحرب مع إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفادت "القناة السابعة" العبرية، بأن حزب الله يستعد لحرب محتملة ضد إسرائيل، وذلك في ظل التقييم القائل بأن إيران تضغط على حزب الله للانضمام إلى الحرب إذا ما تم شن حملة ضدها.
في غضون ذلك، زعمت مصادر تحدثت إلى قناة “العربية” السعودية أن الغارات الجوية التي وقعت أمس الجمعة في وادي لبنان، في عمق البلاد، كانت "مقدمة" لعملية عسكرية إسرائيلية - والتي يبدو أنها تنفذ بالتزامن مع الهجمات في إيران.
ونقل التقرير عن مصادر مقربة من حزب الله، ادعت لقناة “العربية” إن حزب الله لا يديره حالياً قادة لبنانيون، بل يديره ضباط من الحرس الثوري الإيراني - بعضهم موجود بالفعل في لبنان.
وبحسب المصادر، فإن ضباط الحرس الثوري الإيراني ليسوا مسؤولين فقط عن استعادة قدرات حليفهم حزب الله، بل يشرفون شخصياً على الخطط ويجتمعون مع فرق حزب الله في مناطق مختلفة لنقل التعليمات.
وبحسب التقرير، التقى الضباط الإيرانيون أنفسهم أيضاً بأفراد من وحدة الصواريخ التي تعرضت للهجوم أمس في منطقة البقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل إيران عملية عسكرية إسرائيلية الحرس الثوري الإيراني حزب الله
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.