هزار خلف القضبان.. سقوط طالب وعامل اعتديا على فتاة بموتوسيكل
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو صادم تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثق لحظة قيام شخصين يستقلان دراجة نارية بالتعدي بالضرب على فتاة أثناء سيرها في أحد الشوارع بمحافظة الدقهلية، وفرارهما هاربين، وهي الواقعة التي أثارت استياءً كبيراً بين رواد المواقع الذين طالبوا بضرورة ضبط الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم.
وبالفحص الأمني الدقيق وتفريغ كاميرات المراقبة، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية من تحديد هوية المتهمين ورصد الدراجة النارية الظاهرة في الفيديو، والتي تبين أنها "بدون لوحات معدنية". وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأمورية أمنية نجحت في ضبط المتهمين وهما "طالب وعامل" يقيمان بدائرة مركز شرطة ميت غمر.
وبمواجهة المتهمين أمام رجال المباحث، انهارا واعترفا بارتكاب الواقعة على النحو الظاهر في الفيديو، إلا أنهما قدما تبريراً صادماً، حيث ادعيا أن التعدي كان بقصد "المزاح" مع الفتاة ولم يقصدا إيذائها. وباستدعاء المجني عليها، وتبين أنها "عاملة" مقيمة بدائرة المركز، أيدت ما جاء في التحريات حول قيام المتهمين بالتطاول عليها، ونفت إصابتها بأية جروح جراء هذا التعدي السافر.
تم التحفظ على الدراجة النارية المستخدمة في الحادث، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرير المحضر المختص تمهيداً للعرض على النيابة العامة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.