كثفت شيماء العزبي رئيسة حي المناخ بمحافظة بورسعيد الحملات الميدانية لإزالة الإشغالات والتعديات والمخالفات، والباعة الجائلين والفروشات المخالفة ومتابعة التزام أصحاب المحال بالمساحات القانونية المقررة 

جاء ذلك في إطار الخطة المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد 
 

لفرض الانضباط مؤكدة: يد القانون فوق الجميع "العزبي" تنشر رجال مناخ بورسعيد لمواصلة الحملات الميدانية رئيس جامعة بورسعيد يوجّه بتنظيم إفطار رمضاني ورحلات ثقافية للطلاب الوافدين والمتميزينمصرع شاب فى بورسعيد بطعنة نافذة في القلبتعليم بورسعيد يشهد أكبر حركة لتغيير مديرى ووكلاء الإدارات التعليميةضربات رقابية متواصلة فى بورسعيد.

. جهود مكثفة لحماية صحة المواطنين والتصدي للمخالفاتمحافظ بورسعيد يوجه بتوفير الخدمات الطبية لبطل إفريقيا كريم الريس | تفاصيلمحافظ بورسعيد يستعرض جهود الأحياء في التعامل مع الطوارئ ورفع كفاءة المدينة خلال أسبوعالعمل: 3.6 مليون جنيه تعويضات لأسر 18 عاملا ضحايا حادث جنوب بورسعيدبرلمانية: حادث بورسعيد يؤكد ضرورة تشديد الرقابة على الطرق لحماية الأرواحمحافظ بورسعيد يقرر تحويل مخالفات مستشفى الحميات إلى التحقيقنزيف الأسفلت على طريق بورسعيد الإسماعيلية.. مصرع 10 عمال تحت عجلات تريلا مسرعة وأشلاء الضحايا تملأ المكان

 وشددت رئيسة الحي على عدم التهاون مع أي مخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال المخالفين، حفاظًا على حقوق المواطنين وتحقيق السيولة المرورية والمظهر الحضاري للحي.
 

طباعة شارك بورسعيد حى المناخ محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي