حذر الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، من التطاول على آل بيت النبي ﷺ، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت حفظ العرض والشرف كأحد مقاصدها الأساسية، وأن المساس بمقام أهل بيت النبي يعد خروجًا عن المبادئ الدينية والأخلاقية.

العترة هم آل البيت.. مفتي الجمهورية يكشف وصية النبيمفتي الجمهورية: الانتساب لآل بيت النبوة له ضوابط خاصةمفتي الجمهورية يوضح طريقة تحديد قيمة الفدية والزكاة في رمضانمفتي الجمهورية: معظم مشكلات البيوت في هذا الزمان أساسها غياب الدفئ الأسري والبعد عن منهج بيت النبوة

وأوضح المفتي خلال لقاء إعلامي أن وصف آل البيت بأوصاف رخيصة أو التقليل من شأنهم ينبئ عن نقص في الدين ويمثل شذوذًا فكريًا، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات غالبًا ما تصدر عن أصحاب هوى أو فكر متطرف يسعون لمجد دنيوي على حساب النبي ﷺ وأهل بيته.

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن النبي ﷺ وسلالته الطاهرة قد كفل الله لهم الحماية الإلهية، مستشهداً بالآية الكريمة: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا»، مؤكداً أن أي محاولة للمس مقام آل البيت لا تنال من مكانتهم أمام الله.

وشدد على أن احترام آل بيت النبي ﷺ ليس مجرد واجب ديني فحسب، بل جزء من الحفاظ على قيم الشرف والعرض التي نصّت عليها الشريعة الإسلامية لحماية المجتمع من الفساد والخراب.

طباعة شارك المفتي مفتي الجمهورية اخبار التوك شو الافتاء حفظ العرض

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المفتي مفتي الجمهورية اخبار التوك شو الافتاء حفظ العرض النبی ﷺ

إقرأ أيضاً:

كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟


بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم 

قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم. 
بعد 23 يوليو اصبحت  "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن. 
التحول هذا ما كان  تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.

1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.

بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي. 
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.

الفرق: القرار ما كان  طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.

 2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.

بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح  دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.

النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.

3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر  خام ونستورد قماش.

بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه   للمصريين وليس  للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت  بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.

 4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة". 
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.

 الخلاصة

ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:

1.  سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2.  اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3.  قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا 
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين 
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري 
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده 
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع 
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي 
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان 
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر 
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر 
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن 
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات

ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر 
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني  ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا 
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله 
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو 
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم 
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي 
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد 
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .

مقالات مشابهة

  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل