المفتي: الشريعة الإسلامية حددت حفظ العرض والشرف كأحد مقاصدها الأساسية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حذر الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، من التطاول على آل بيت النبي ﷺ، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت حفظ العرض والشرف كأحد مقاصدها الأساسية، وأن المساس بمقام أهل بيت النبي يعد خروجًا عن المبادئ الدينية والأخلاقية.
وأوضح المفتي خلال لقاء إعلامي أن وصف آل البيت بأوصاف رخيصة أو التقليل من شأنهم ينبئ عن نقص في الدين ويمثل شذوذًا فكريًا، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات غالبًا ما تصدر عن أصحاب هوى أو فكر متطرف يسعون لمجد دنيوي على حساب النبي ﷺ وأهل بيته.
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن النبي ﷺ وسلالته الطاهرة قد كفل الله لهم الحماية الإلهية، مستشهداً بالآية الكريمة: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا»، مؤكداً أن أي محاولة للمس مقام آل البيت لا تنال من مكانتهم أمام الله.
وشدد على أن احترام آل بيت النبي ﷺ ليس مجرد واجب ديني فحسب، بل جزء من الحفاظ على قيم الشرف والعرض التي نصّت عليها الشريعة الإسلامية لحماية المجتمع من الفساد والخراب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفتي مفتي الجمهورية اخبار التوك شو الافتاء حفظ العرض النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيءوأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
في العشر الأوائل.. خالد الجندي: العمل الصالح ليس عبادات فقط
كيف أمّن العرب رحلات الحج؟.. خالد الجندي يكشف النظام القديم
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.