محافظ عدن: إخراج القوات العسكرية من المدينة "قرار حاسم" ولن نتساهل مع الفوضى
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، أن ملف نقل القوات العسكرية إلى خارج المدينة وتسليم مهام الأمن للقوات الأمنية المختصة يعد من "القضايا الحاسمة" التي لا تراجع عنها، لترسيخ الطابع المدني للعاصمة.
وشدد المحافظ، خلال لقائه اليوم السبت مجموعة من الإعلاميين والناشطين، على ضرورة تحييد عدن عن أي تجاذبات سياسية وتحويلها إلى بيئة مستقرة وجاذبة للنشاط الاقتصادي.
وأوضح المحافظ شيخ موقف السلطة المحلية من الاحتجاجات، مؤكداً أن حرية التعبير "حق مكفول للجميع"، وأن ساحة العروض متاحة ومحمية لممارسة هذا الحق.
وحذر في الوقت ذاته من أن السلطة لن تتساهل مع أي أعمال تؤدي إلى الفوضى، أو الإخلال بالسكينة العامة، أو محاولات اقتحام المؤسسات، مؤكداً أنه سيتم التعامل معها بحزم وفقاً لسلطة القانون.
وفيما يخص الملف الإداري والخدمي، أعلن المحافظ عن إجراءات رقابية صارمة تشمل منح العاملين في كافة المرافق والمؤسسات مهلة ثلاثة أشهر كمرحلة لتقييم الأداء.
وأكد أن البقاء في المنصب أو التغيير سيكون قائماً حصراً على مستوى الإنجاز والكفاءة، أشار المحافظ إلى أن تطلعات أبناء الجنوب تتحقق عبر العمل المؤسسي والأداء الفاعل لخدمة المواطنين، وليس بالشعارات.
واستعرض اللقاء، الذي حضره وكيل أول المحافظة نصر شاذلي ووكيل قطاع الإعلام محمد سعيد سالم، توجهات السلطة المحلية لتوسيع دائرة التعاون مع مختلف المكونات المجتمعية والإعلامية.
وأوضح المحافظ أن هذا اللقاء يهدف لتعزيز جهود التنمية وتحسين الخدمات، مشيراً إلى أن عدن عانت طويلاً من الصراعات ويجب حماية مصالحها وأمنها واستقرارها.
واختتم المحافظ اللقاء بالاستماع إلى مداخلات الحاضرين وملاحظاتهم حول أولويات المرحلة المقبلة، مؤكداً استيعابها ضمن خطط السلطة المحلية القادمة لضمان النهوض بالعاصمة وتجاوز تحديات المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: محافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليمن عدن الحكومة اليمنية
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.