هيئة المواصفات تدشن الحملة الرمضانية التوعوية والإرشادية الاستثنائية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/..
دشنت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة اليوم، الحملة الرمضانية التوعوية والإرشادية الاستثنائية.
وفي التدشين أوضح المدير التنفيذي للهيئة عبد الله العاطفي أن الحملة ذات طابع توعوي وإرشادي وتثقيفي للتاجر والمستهلك لتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالمواصفات القياسية المعتمدة بما يسهم في رفع مستوى الثقافة الاستهلاكية وضمان تداول سلع آمنة ومطابقة للاشتراطات الفنية.
وأشار إلى أن أبواب الهيئة مفتوحة لمناقشة أي إشكاليات أو ملاحظات قد تواجه التجار انطلاقاً من مبدأ التعاون والمسؤولية المشتركة.
ولفت إلى أن الحملة تأتي تنفيذا لخطة الهيئة لتعزيز ثقافة الجودة ونشر الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الالتزام بالمواصفات القياسية بما يسهم في حماية المستهلك ودعم استقرار الأسواق خلال الشهر الفضيل، بما يجسد دور الهيئة كشريك فاعل في خدمة المجتمع والقطاع التجاري على حد سواء.
وأهاب العاطفي بكافة الفرق المشاركة في الحملة بالعاصمة والمحافظات بضرورة التحلي بأعلى درجات الانضباط والالتزام المهني والتعامل الراقي والمسؤول مع أصحاب المولات والمراكز التجارية والعاملين فيها بما يعكس الصورة المؤسسية للهيئة ويعزز جسور الثقة والتفاهم مع القطاع التجاري.. مؤكداً أن نجاح الحملة يقاس بمدى تحقق أهدافها التوعوية وترسيخ الشراكة الإيجابية مع المجتمع.
واطلع العاطفي خلال التدشين على آلية تنفيذ المهام الميدانية ومستوى الالتزام بالخطة المرسومة وتحقيق الأهداف التوعوية المرجوة بما يعزز الشراكة مع القطاع التجاري ويحمي المستهلك خاصة في ظل الازدحام والحركة الشرائية المتزايدة خلال الشهر الكريم.
وتستهدف الحملة التي يتم تنفيذها في أمانة العاصمة والمحافظات على مدى عشرة أيام بشكل رئيسي السلع والبضائع التي تشهد إقبالاً كبيراً خلال شهر رمضان، وفي مقدمتها الألبان ومشتقاتها والتمور والعصائر والمواد الغذائية واسعة الاستهلاك.
وتقوم الفرق الميدانية خلال الحملة بالتحقق من مدى مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المعتمدة وسلامة الأوزان وصحة البيانات المدونة على بطاقات البيان إضافة إلى التأكد من أساليب الحفظ والعرض وفق الاشتراطات الفنية بما يحافظ على جودة وسلامة المنتجات المعروضة للمستهلكين.
وتتضمن الحملة توزيع بروشورات وكتيبات توعوية وإرشادية على التجار والمستهلكين ورسائل توعوية حول أسس التخزين السليم وطرق عرض السلع الغذائية وآليات التحقق من صلاحية المنتجات وسلامة بياناتها إضافة إلى تعليق لافتات وملصقات توعوية وإرشادية في عدد من المواقع المستهدفة تحمل عبارات توعوية تعزز ثقافة الجودة والالتزام بالمواصفات وتشجع على الشراء الواعي والمسؤول.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.