آداب التعامل مع كتاب الله في رمضان.. الأزهر يكشف 13 وصية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
آداب التعامل مع كتاب الله، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية التزام آداب التعامل مع كتاب الله، مشددًا على أن القرآن الكريم ليس مجرد كتاب، بل هو هداية ورحمة وشفاء للقلوب.
. نصائح عملية في رمضانذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.. 13 آدابًا تعين المسلم على احترام القرآن:
وشدد المركز على أن الالتزام بـ آداب التعامل مع كتاب الله يجعل القرآن حصنًا ضد نزغات الشيطان، ووسيلة لشفاء القلوب، كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57،58].
أدعية للعون على الالتزام بقراءة القرآناللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.اللهم ارزقني فهم كتابك، وتدبر آياتك، وحفظه والعمل به.اللهم اجعلني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واجعل القرآن شفاءً لي من كل مرضٍ وهدىً لي في حياتي.اللهم اجعلني من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، ولا تجعل قلبي عن كتابك غافلًا.اللهم ثبت قلبي على قراءة القرآن، وارزقني مواصلة التلاوة دون ملل أو كسل.اللهم اجعل القرآن نورًا في قلبي، ورحمةً في حياتي، وهدايةً لأمتي.اللهم اجعل تلاوتي لكتابك سببًا لرضاك وحسناتي، وارضَ عني بما قرأت وتدبرت.اللهم علمني القرآن واجعل القرآن علمني، واجعل القرآن شفيعًا لي يوم القيامة.
في الختام، إن الالتزام بآداب التعامل مع كتاب الله لا يقتصر على حماية المصحف المادي، بل يعكس احترامًا لرسالته وحرصًا على تلقي الحكمة والهدى والرحمة من آياته، التكرار اليومي للقراءة مع التدبر يجعل القرآن رفيقًا دائمًا في حياة المؤمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصحف كتاب الله مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية اجعل القرآن اللهم اجعل القرآن ا آداب ا
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.