محمد فاروق: خسرت 60% من فلوسي في 2022 بسبب "غلطتي"
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن مسيرته المهنية وتجاربه الاستثمارية ورؤيته للمستقبل. وأكد خلال اللقاء أنه لا يمكنه أبداً أن يقول إنه مؤسس شركة موبيكا للأثاث.
رجل الأعمال ظهور شات جي بي تي جعلني أقرر أنني ولدت في 1 يناير 2023.. "خلني أتعلم كل حاجة من أول وجديد"وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، والده هو من قام بتأسيسها: "مقدرش أبداً أقول إن مؤسس شركة كوبيكا للأثاث والدي هو اللي عملها"، لكنه شدد في الوقت نفسه على طموحه الكبير في الحفاظ على استمرارية الشركة.
وتابع: "أنا نفسي أخليها تستمر لأجيال، أتممنا 49 سنة، ونفسي إنها تستمر 300 سنة وعلى قدر ما نستطيع، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي".
وسألته الإعلامية لميس الحديدي عن قصة تصريحه بأنه "مولود في 1 يناير 2023"، ليروي تفاصيل مرحلة فارقة في حياته.
وقال محمد فاروق إنه في منتصف عام 2022 خسر 60% من أمواله، موضحاً: "كنت مراهن طول عمري على إن التكنولوجيا هتقتل التضخم".
وأشار، إلى أنه كان على صواب منذ عام 2008 وحتى 2022، إذ لم يكن هناك تضخم كبير من وجهة نظره، وكان يرى أن التكنولوجيا ستؤدي إلى خفض الأسعار وزيادة الإنتاجية وبالتالي القضاء على التضخم.
ولفت إلى أن جائحة كورونا تسببت في قفزة ضخمة في الأسعار نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، وهو ما غيّر المعادلة التي كان يؤمن بها.
وذكر أنه في منتصف عام 2022 تكبد خسارة كبيرة في البورصة، قائلاً: "خسرت 60% من فلوسي في البورصة عشان أشتغل في شركات التكنولوجيا في الخارج".
وأوضح أنه كان مساهماً في شركات بالصين وأمريكا، وكلها شركات تكنولوجية، وأن الأمور كانت تسير بشكل جيد قبل أن يتعرض لضربة قوية في عام 2022.
وأكد أنه من منتصف 2022 وحتى نوفمبر من العام نفسه كان يراقب السوق بهدوء ويفكر في الاستراتيجية الجديدة التي يجب أن يتبعها، موضحاً: "كنت قاعد بتفرج على السوق وأفكر بخصوص الاستراتيجية الجديدة".
وشدد محمد فاروق عبد المنعم على أنه لا يندم على ما خسره، قائلاً: "عمري ما بزعل على اللي أنا خسرته"، مؤكداً أن هدفه الدائم هو اللحاق بالتكنولوجيا القادمة.
وأوضح أنه مع ظهور "شات جي بي تي" اتخذ قراراً حاسماً، قائلاً: "فجأة طلع لي شات جي بي تي، فقررت أتعلم كل اللي بعد شات جي بي تي، وقررت إني مولود في 1 يناير 2023 وإني أتعلم كل حاجة من أول وجديد".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فاروق شات جي بي تي رجل الأعمال شات جی بی تی محمد فاروق
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.