لأحدهم معلومات جنائية.. الداخلية تضبط المتهمين بسرقة حواجز القطار الكهربائي بالعاشر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر قيام مجموعة من الأشخاص بسرقة قطع حديدية خاصة بحواجز القطار الكهربائي ووضعها داخل صندوق سيارة "ربع نقل" بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
أوضحت التحريات أن الفيديو أظهر أربعة أشخاص، أحدهم له معلومات جنائية، مقيمين بمحافظتي الجيزة والشرقية، أثناء قيامهم بسرقة قطع الحديدية ووضعها في السيارة.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب الواقعة، وتم بإرشادهم ضبط جميع المسروقات المستولى عليها.
وتم التحفظ على السيارة المستخدمة في السرقة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، وجارٍ إحالتهم للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
ضبط طالب وعامل بتهمة التعدى على فتاة بالدقهلية
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام شخصين يستقلان "دراجة نارية" بالتعدى على فتاة بالضرب حال سيرها بأحد الشوارع بالدقهلية.. وضبط مرتكبا الواقعة.
تابعت أجهزة الأمن ، مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام شخصين يستقلان "دراجة نارية" بالتعدى على فتاة بالضرب حال سيرها بأحد الشوارع بالدقهلية.
وبالفحص تمكن رجال الشرطة من تحديد وضبط الدراجة النارية الظاهرة بمقطع الفيديو "بدون لوحات معدنية" ومستقليها طالب ، وعامل – مقيمان بدائرة مركز شرطة ميت غمر بالدقهلية.
وبمواجهتهما إعترفا بإرتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه بقصد المزاح، وبإستدعاء المجنى عليها (عاملة – مقيمة بدائرة المركز)، وبسؤالها أيدت ما سبق ونفت تعرضها لأية إصابات، وتم التحفظ على الدراجة النارية وإتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية مقطع فيديو بمدينة العاشر من رمضان بسرقة قطع حديدية الداخلیة تکشف تفاصیل مشاجرة الداخلیة تضبط بالتعدی على ضبط المتهم بسلاح أبیض على فتاة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.