الأمم المتحدة تحذر من حرائق الملاجئ في قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم السبت 21 فبراير 2026، من تصاعد مخاطر اندلاع الحرائق والتهديدات الصحية داخل مخيمات النازحين المكتظة في قطاع غزة ، مؤكداً حاجة آلاف الأسر الملحّة لخيارات سكنية أكثر أماناً في ظل ظروف معيشية قاسية.
مساحات ضيقة ونيران مكشوفة
وأوضح المكتب الأممي في تقريره أن العائلات النازحة تضطر لممارسة أنشطتها اليومية من طهي ونوم وتخزين للممتلكات داخل مساحات ضيقة للغاية، مع الاعتماد الكلي على "النيران المكشوفة" للتدفئة وإعداد الطعام، مما يحول الملاجئ المؤقتة إلى بيئات عالية الخطورة.
أبرز ما جاء في التقرير:
حوادث الحرائق: رصدت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 12 حريقاً داخل ملاجئ النازحين منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
الاستجابة الإنسانية: نجحت الفرق الميدانية خلال أول عشرة أيام من شهر شباط/فبراير الجاري في تأمين مأوى بديل لـ 85 أسرة في دير البلح وخان يونس.
التدخل الطارئ: جاءت عمليات الإيواء الأخيرة استجابةً مباشرة لحريق ضخم اندلع في مراكز نزوح بمدينة غزة، تسبب في فقدان عشرات العائلات لملاجئها المتواضعة.
أزمة سكنية متفاقمة
وأشارت "أوتشا" إلى أن هذه الحرائق تزيد من معاناة النازحين الذين يواجهون أصلاً تحديات صحية متفاقمة نتيجة الاكتظاظ ونقص المرافق الصحية، مشددة على ضرورة توفير حلول إيوائية تلتزم بمعايير السلامة العامة للحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.