مي سليم: دموعي قريبة وبخاف من المرض والحسد بس ما بسيبوش يسيطر عليا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حلّت الفنانة مي سليم ضيفة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج «بين السطور» المذاع على شاشة قناة TEN، وقدّمت واحدة من أكثر حلقاتها صدقًا وجرأة، كشفت خلالها عن تفاصيل خاصة من حياتها الشخصية، وتحدثت بعفوية عن الأمومة، والخوف، والحب، والشائعات، ومحطات مهمة في مشوارها الفني.
وقالت مي سليم إن بنتها «لي لي» هي نقطة ضعفها الحقيقية، وإن أكبر حاجة بتخوفها في الحياة هي الفراق، مؤكدة أن الأمومة غيّرت نظرتها لكل حاجة للأحسن، وأنها رفضت جواز كتير علشان خاطر بنتها اللي بتغير عليها جدًا ولسه بتنام جنبها، وأضافت إنها نفسها تتجوز وتستقر وتشوف بنتها عروسة، لكن الأضواء حوالين حياتها بتخلي ناس كتير تخاف تقرب.
واعترفت مي إنها عملت تجميل لأسنانها لأنها كانت سيئة جدًا وكانت بتخاف من التنمر، وقالت لما كبرت حلوِت وحبت نفسها قوي وشايفة إنها شبه مامتها، رغم إنها بتكره المرايات.
وكشفت عن أصولها الفلسطينية وإنها اتولدت في أبوظبي وبدايتها الفنية كانت في مصر، وتكلمت عن دور والدتها الكبير في تربيتها وإنها علمتها إزاي ما تخليش حاجة تكسّرها، وتمنت إنها كانت تعيش مع والدها وحاولت تعوض غيابه بالقوة والشغل.
وعلى المستوى الفني، قالت إنها كانت محظوظة بالعمل مع الراحل نور الشريف ووصفته بالإنسان الجميل، وكشفت عن محطات مهمة في مشوارها منها «جبل الحلال» وتجربتها مع محمود عبد العزيز، وتحدثت عن مسلسل «روج أسود» اللي توقف فترة وكانت المفاجأة عرضه في رمضان، مؤكدة استمتاعها بالشغل مع المخرج محمد حماقي، بينما أوضحت إن توقف «سجل أسود» كان إنتاجيًا بحت ومالوش علاقة بالممثلين.
ونفت مي كل الشائعات اللي اتقالت عن ارتباطها برجل أعمال، وقالت إن الكلام ده غير حقيقي، وكمان نفت شائعة جوازها من الفنان أحمد الفيشاوي، مؤكدة حبها وتقديرها ليه كممثل، وإن الصورة اللي جمعتهم اتفهمت غلط. وكشفت عن تعرضها لحادث كبير الفترة اللي فاتت، ورغم الصدمة راحت التصوير في نفس اليوم، وقالت إن خوفها الأكبر كان على أرواح الناس اللي حواليها وعلى بنتها لي لي.
وعن الحب والاستقرار قالت إنها عايشة حالة سلام نفسي غريب خلتها تحب كل الناس حتى اللي كانت مبتحبهمش، وأكدت إنها مبتحبش البخل ومبتعرفش تطبخ، وإن المستوى المادي مش أولوية عندها قد الأخلاق.
ووجهت مي رسالة لكل بنت مرت بتجربة انفصال، وقالت إن الشغل هو الوسيلة الوحيدة للخروج من أي أزمة، وإن كل واحد اللي بيصعّب الحياة على نفسه هو اللي بيتعب، مؤكدة إنها رغم إنها مدللة إلا إنها شالت المسؤولية بدري، وشايفة نفسها أم مثالية، وبتتمنى إن بنتها تكافئها لما تكبر. واختتمت الحلقة بإشادات خاصة بعدد من النجوم، منهم تامر حسني اللي وصفته بالجدع وابن البلد والداعم الحقيقي، وهاني سلامة اللي قالت عنه من أرقى شخصيات الوسط الفني، مؤكدة إن حلقة «بين السطور» كانت مواجهة صريحة مع النفس والحياة، وقدّمت مي سليم بصورة مختلفة مليانة صدق وقوة وإنسانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي سليم قناة ten برنامج بين السطور قالت إنها وقالت إن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.