خالد قنديل "نائب الشيوخ" عن تصريحات السفير الأمريكى لدى إسرائيل: خرائط المنطقة ليست مساحة لتجريب الأوهام
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن الدكتور خالد قنديل ،نائب رئيس حزب الوفد، وأمين سر لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، رفضة لتصريحات السفير الأميركي لدي اسرائيل مشددا على أنها مُدانة ومرفوضة، لا لأنها مستفزة فقط، بل لأنها تكشف جوهر المشروع حين يُقال بصوتٍ عالٍ: إلغاء الآخر، وإعادة ترتيب العالم بالقوة، تحت ادعاءات دينية كاذبة. هذا الخطاب ليس “تفسيراً دينياً”، بل آلة تبرير: تحويلُ نصٍّ إلى خريطة، وخريطةٍ إلى رخصة، ثم تحويل البشر إلى عوائق قابلة للإزالة.
وأضاف نائب رئيس حزب الوفد فى تصريحات صحفيه عبارة، "من النيل إلى الفرات" ليست جملةً عابرة، بل إعلان نفيٍ جغرافي وأخلاقي لأوطان قائمة وشعوب حية: مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق موضحا إنها صياغة إمبريالية تتخفى في ثياب الوعد، وتستبدل السياسة بالقدر، والعدالة بالنبوءة، والحقوق بالسردية،وفي هذه اللحظة تختزل المنطقة إلى مسرحٍ لتحقيق حلم على حساب الدم والذاكرة والعمران، ثم تأتي الحيلة المألوفة: “لا أدري إن كان ذلك ممكناً” مع “أنا واثق أنه ينطبق على مساحات كبيرة”. هذا ليس تراجعاً، بل تسويق تدريجي للتوسع: سقف أسطوري مرتفع تقاس تحته كل خطوة عدوانية فتبدو واقعية.
وتابع " قنديل " هكذا تعمل الأيديولوجيا حين تتحالف مع الدولة: ترفع الشعار إلى السماء لتُشرعن الزحف على الأرض.
نقولها بلا مواربة: لا شرعية لاحتلالٍ يستعير قداسةً ليبتلع أوطاناً. سيادة الدول ليست مادةً للخيال اللاهوتي، وخرائط المنطقة ليست مساحةً لتجريب الأوهام. النيل والفرات ليسا استعارةً في خطاب سفير؛ إنهما تاريخ وشعوب وحقوق. ومن يطرح هذا الكلام يعلن عداءه للسلام قبل أن يطلق الرصاص، لأنه يضع الأساس الأخطر: شرعنة العدوان والحرب بالأكاذيب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ن الدكتور خالد قنديل نائب رئيس حزب الوفد مجلس الشيوخ ت السفير الأمريكى لدى إسرائيل من النيل إلى الفرات
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك