محمد فاروق: لم أبدأ بـموبيكا بعد العودة من أمريكا.. وقطاع السيارات جعلني أثبت نفسي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم عن تجربته العملية بعد عودته من الدراسة بالولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم يبدأ العمل مباشرة في شركة الأسرة موبيكا، رغبةً في إثبات ذاته بعيدًا عن اسم العائلة.
مشروع المقاولاتوقال فاروق خلال لقاءء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة قناة النهار: «أنا أول ما رجعت ما اشتغلتش في موبيكا، اشتغلت في مشروع المقاولات، وده لوحدي وكملت لمده 3 أو 4 سنين»، موضحًا أنه تولى ملف المقاولات تحت مظلة الشركة، رغم أن موبيكا لم تكن تعمل في هذا القطاع من قبل.
وأضاف أنه قرر الابتعاد عن موبيكا فور عودته، قائلاً: «كنت عايز أبعد عن موبيكا عشان الشركة كانت كبيرة وكنت خايف يتقال عليا ابن صاحب المحل»، مشددًا على أهمية إثبات قدراته الشخصية قبل الاعتماد على سمعة العائلة.
وأشار فاروق إلى أن نقطة التحول جاءت عندما شارك في مناقصة لشركة جنرال موتورز لتصنيع فوم السيارات، وقال: «دخلنا المناقصة وأخدناها، وبقينا من أفضل الموردين للشركة».
وأوضح أن الشركة بدأت بتوريد المقاعد وفق نظام Just-in-time، أي قبل خروج السيارة بأربع ساعات، مؤكداً أن تطبيق هذا النظام في مصر كان تحديًا كبيرًا في ذلك الوقت، لكنه نجح في إدارته. وأضاف أن قطاع السيارات أصبح يمثل نحو 50% من حجم أعمال موبيكا، ما ساعده على بناء الثقة بنفسه وإثبات قدراته العملية.
التحول من الخوف إلى الثقةواختتم حديثه قائلاً: «بعد كده حسيت إنه خلاص يعني إن أنا أقدر أدخل في أي قطاع تاني من غير ما خايف»، مشيرًا إلى أن الإنجاز والعمل الجاد كان الطريق الأمثل لتجاوز مخاوفه والتميز في مجالات جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات قطاع السيارات محمد فاروق رجل الأعمال محمد فاروق مشروع المقاولات قطاع السیارات محمد فاروق
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.