أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، في حوار مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج "رحلة المليار"، أن قطاع السيارات كان نقطة التحول الحقيقية في مسيرة شركة موبيكا، مشيرًا إلى أن نجاح كراسي السيارات فتح للشركة أسواقًا عالمية كبيرة وأعاد تشكيل هيكل أعمالها بالكامل.

علامات عالمية

وقال فاروق إن البداية لم تتوقف عند تصنيع كراسي "أوبل فيكترا"، بل توسعت لتشمل علامات عالمية مثل "بي إم دبليو"، "مرسيدس"، "جيب شيروكي"، "تويوتا"، و"نيسان"، مضيفًا أن هذا التوسع لم يكن مجرد إضافة نشاط جديد، بل قفزة استراتيجية غيرت وجه الشركة وجعلها لاعبًا قويًا في الأسواق الدولية.

محمد فاروق: لم أبدأ بـ"موبيكا" بعد العودة من أمريكا.. وقطاع السيارات جعلني أثبت نفسيمحمد فاروق: قطاع السيارات قلب موبيكا.. واستثمار التكنولوجيا مستقبل الأعمالمحمد فاروق: من 51% في الثانوية لأفضل 1000 طالب بأمريكا.. ودعم جيهان السادات كان سر النجاحمحمد فاروق: أول مشاريعي كان منزل القذافي وأنا عندي 21 سنة.. أنجزناه في 15 يوما ولدينا مستحقات بـ 5.5 مليون دولار في ليبيا نجاح قطاع السيارات

وأوضح أن نجاح قطاع السيارات لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تركيز كامل على الجودة والقدرة التصنيعية، مشددًا على أن الاستثمار في الابتكار والتميز كان العامل الأساسي الذي عزز ثقة العملاء وفتح أبواب التوسع العالمي.

تنويع مجالات الاستثمار

وأضاف فاروق أن هذه المرحلة مثلت نقطة انطلاق لتنويع مجالات الاستثمار، حيث نظر إلى قطاعات أخرى بالتوازي، مؤكّدًا أن النجاحات المتتالية منحت الشركة القدرة على التحرك بثقة نحو مجالات جديدة مع الحفاظ على سمعة موبيكا المتميزة في السوق.

طباعة شارك محمد فاروق السيارات قطاع السيارات موبيكا تويوتا نيسان مرسيدس الاستثمار رجل الأعمال محمد فاروق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد فاروق السيارات قطاع السيارات موبيكا تويوتا نيسان مرسيدس الاستثمار رجل الأعمال محمد فاروق قطاع السیارات محمد فاروق

إقرأ أيضاً:

اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.

وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.

ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا