محمد فاروق: قطاع السيارات قلب موبيكا والقفزة الكبرى جاءت من الجودة والابتكار
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، في حوار مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج "رحلة المليار"، أن قطاع السيارات كان نقطة التحول الحقيقية في مسيرة شركة موبيكا، مشيرًا إلى أن نجاح كراسي السيارات فتح للشركة أسواقًا عالمية كبيرة وأعاد تشكيل هيكل أعمالها بالكامل.
علامات عالميةوقال فاروق إن البداية لم تتوقف عند تصنيع كراسي "أوبل فيكترا"، بل توسعت لتشمل علامات عالمية مثل "بي إم دبليو"، "مرسيدس"، "جيب شيروكي"، "تويوتا"، و"نيسان"، مضيفًا أن هذا التوسع لم يكن مجرد إضافة نشاط جديد، بل قفزة استراتيجية غيرت وجه الشركة وجعلها لاعبًا قويًا في الأسواق الدولية.
وأوضح أن نجاح قطاع السيارات لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تركيز كامل على الجودة والقدرة التصنيعية، مشددًا على أن الاستثمار في الابتكار والتميز كان العامل الأساسي الذي عزز ثقة العملاء وفتح أبواب التوسع العالمي.
تنويع مجالات الاستثماروأضاف فاروق أن هذه المرحلة مثلت نقطة انطلاق لتنويع مجالات الاستثمار، حيث نظر إلى قطاعات أخرى بالتوازي، مؤكّدًا أن النجاحات المتتالية منحت الشركة القدرة على التحرك بثقة نحو مجالات جديدة مع الحفاظ على سمعة موبيكا المتميزة في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد فاروق السيارات قطاع السيارات موبيكا تويوتا نيسان مرسيدس الاستثمار رجل الأعمال محمد فاروق قطاع السیارات محمد فاروق
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.