أكد محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، اهتمامه المبكر بقطاع التعليم، قائلًا: "أنا كنت دايماً بستثمر في التعليم"، موضحًا أنه استثمر في شركة صينية تقوم بتعليم الطلاب الصينيين اللغة الإنجليزية من خلال مدرسين من "نورث أمريكا".

رجل الأعمال محمد فاروق: تبرعت بكلاس AI لطلاب الثانوية وبدأت تعليم Coding من FS1


وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّه كان يتمنى أن يرى التعليم في مصر أكثر تطورًا، قائلاً: "كان نفسي بصراحة إن مصر يبقى فيها التعليم متقدم بشكلأكبر".

وأشار إلى أنه عند دخوله في الاستثمار بالمدارس، درس تجارب قائمة مثل مدارس "الحياة" ومدارس "طلعت مصطفى"، موضحًا أن إحدى المدارس كانت مصروفاتها 200 ألف جنيه وأخرى 15 ألف جنيه، إلا أن نتائج طلاب المدرسة ذات المصروفات الأقل كانت – على حد وصفه – أقوى بكثير، حتى في مستوى الـ Accent.

وأضاف أنه لاحظ أن المدرسين في تلك المدرسة يحصلون على سنة إضافية في التعاقد فلا يضطرون لإعطاء دروس خصوصية، وأن الطلاب يعملون على المشروعات بشكل جماعي، مما ينتج عنه نتائج متميزة، ومن هنا قرر التبرع بفصل للذكاء الاصطناعي (AI) لطلاب المرحلة الثانوية في هذه المدرسة.

وأكد كذلك رغبته في تعليم الطلاب البرمجة (Coding) من مرحلة مبكرة تبدأ من FS1، موضحًا أن المفاهيم الحديثة مثل Prompt Engineering أصبحت جزءًا من الواقع التعليمي الجديد، ما يستلزم إعداد الطلاب مبكرًا لمتطلبات المستقبل.

تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن مسيرته المهنية وتجاربه الاستثمارية ورؤيته للمستقبل. وأكد خلال اللقاء أنه لا يمكنه أبداً أن يقول إنه مؤسس شركة موبيكا للأثاث.

رجل الأعمال ظهور شات جي بي تي جعلني أقرر أنني ولدت في 1 يناير 2023.. "خلني أتعلم كل حاجة من أول وجديد"

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، والده هو من قام بتأسيسها: "مقدرش أبداً أقول إن مؤسس شركة كوبيكا للأثاث والدي هو اللي عملها"، لكنه شدد في الوقت نفسه على طموحه الكبير في الحفاظ على استمرارية الشركة.

وتابع: "أنا نفسي أخليها تستمر لأجيال، أتممنا 49 سنة، ونفسي إنها تستمر 300 سنة وعلى قدر ما نستطيع، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي".

وسألته الإعلامية لميس الحديدي عن قصة تصريحه بأنه "مولود في 1 يناير 2023"، ليروي تفاصيل مرحلة فارقة في حياته.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فاروق شركة صينية المبكر التعليم نورث أمريكا طلاب الثانوية رجل الأعمال محمد فاروق

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • الصفعة الحجرية
  • محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً