العلامة مفتاح يدّشن مشاريع الإحسان لهيئة الزكاة خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/..
دشن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم مشاريع الإحسان التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة خلال شهر رمضان 1447هـ، بإجمالي 26 مليار ريال لـ 583 ألف أسرة ومستفيد.
وفي التدشين نوه القائم بأعمال رئيس الوزراء بالعمل الإنساني الذي تنفذه هيئة الزكاة امتدادًا لدورها وجهودها في جمع الزكاة بطريقة مؤسسية لائقة وراقية.
ولفت إلى أهمية فريضة الزكاة التي أرسى مداميكها الأولى النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وحرصه على أن تسير في مسارها الصحيح، موضحًا أن الزكاة وبعد الانحرافات التي سادت جوانب تحصيلها خلال الفترات الماضية تعود اليوم إلى وضعها الذي أراده الله تعالى.
وأفاد بأن الهيئة بكادرها القيادي والإداري اليوم وبعد ثمان سنوات من بدء نشاطها تسير إلى أن تكون واحدة من أرقى المؤسسات عبر مبادرتها لسد أي ثغرات في التنظيم المالي والإداري والمراجعة والتقييم والتدريب والتأهيل وكذا اللوائح والأنظمة المنظمة لعملها حتى تكون الشفافية هي المعيار المسيطر على أدائها.
ودعا العلامة مفتاح، كبار المكلفين وصغارهم إلى عدم التساهل في أداء الزكاة وأن ينسقوا مع الهيئة بشكل كامل لضمان إيصال الزكاة إلى مستحقيها الحقيقيين، مبينًا أن الزكاة وسيلة لتفريج الكرب عن الكثير من المكروبين والمحزونين والبائسين والمعوزين في كل المناطق.
وأشار إلى الوضع الاستثنائي الذي يعيشه اليمن وتمكنه بفضل من الله من تجاوز المرحلة الأصعب في تاريخه بمواجهتها الأسطورية لتحالف العدوان والحصار والإجرام العالمي على مدار سنوات، مؤكدًا أن الشعب اليمني هو اليوم في أفضل حالة من القوة والتماسك والفاعلية بالرغم من حجم المؤامرة الكبيرة والضجيج والضخ الإعلامي الضخم وتزييف الحقائق.
وأثنى القائم بأعمال رئيس الوزراء على إسهام هيئة الزكاة المهم في مواجهة المؤامرات من خلال جهدها وترتيبها وتنظيمها ومشاريعها وإبداعها في تخفيف وطأة الإجرام والظلم على المواطنين، مشددًا على “أهمية التكافل والتراحم فيما بيننا كمجتمع يمني والتواصي باحتياجات المعوزين والمساكين دون استثناء”.
وقال “ادعوا الميسورين الذين يقيمون الحفلات والولائم الكبيرة إلى أن يسخروا تلك الأموال الباهظة التي تصرف في معظم الأحيان بغرض المباهاة، فيما يفيدهم في دنياهم وآخرتهم وذلك عبر تلمس أحوال المحتاجين وتأكيد انتمائهم إلى هذا الشعب العظيم عبر المساعدة والتكافل الاجتماعي الحقيقي باعتبار ذلك هو باب الخير والرفعة في الدنيا والآخرة”.
وأضاف “اليوم هو يوم العمل والإبداع في الميدان والتحرك للعمل من أجل خير الآخرين ولو بالقليل ومن غاب اليوم عن وجوده في خدمة مجتمعه بنفسه وماله وجهده لا خير فيه في المستقبل ولا يشرف شعبنا أن ينتمي إليه”.
وتابع “الملاحم لا يعرف قدرها إلا العظماء وأصحاب المبادئ والقيم الإنسانية والضمير الحي، فهناك أم لديها ثمانية شهداء وأخريات سبعة وستة وحمسة غير الأخوة والأحفاد فيما نجد أن البعض يمن على الوطن والشعب بأتفه الأشياء”.
وعبر القائم بأعمال رئيس الوزراء في ختام كلمته عن الشكر لقيادة الهيئة وكوادرها على الدور الذي يقومون به، مع حثهم على دوام تحسين الأداء والارتقاء بنشاط الهيئة والمزيد من الإبداع في العمل والمشاريع التي تخدّم أكبر شريحة من المحتاجين والمعوزين”.
وفي التدشين الذي حضره أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن مشاريع الإحسان الرمضانية توزعت على ثلاثة مجالات، الأول شمل مشاريع الصرف اللامركزي عبر مكاتب الزكاة بالأمانة والمحافظات، يصل خيرها للأسر العاجزة عن العمل شهرياً لـ 43 ألف أسرة بإجمالي اثنين مليار و579 مليون ريال.
وبين أن المساعدات النقدية تستهدف الأسر الفقيرة البالغ عددها 250 ألف أسرة بتكلفة خمسة مليارات ريال، وصرف وتوزيع زكاة الفطر لـ 180 ألف أسرة فقيرة بقيمة ثلاثة مليارات و582 ألف ريال، وكسوة العيد العينية بالأمانة لـ 75 ألف مستفيد بإجمالي 475 مليون ريال، ومساعدات الغارمين لألف و100 مستفيد بتكلفة 321 مليون ريال، والمساعدات العلاجية لأربعة آلاف مستفيد بتكلفة مليار ريال.
وأشار أبو نشطان إلى أن المجال الثاني من مشاريع الإحسان تضمن التعزيزات المركزية منها دعم الآلية الاستثنائية لدفع فاتورة المرتبات لموظفي الدولة بثلاثة مليارات ريال، ودعم سبيل الله بستة مليارات ريال، ودعم المراكز العلمية والجامعات وأكاديميات العلوم الشرعية بمليار ريال، ودعم المستشفى الجمهوري بالأمانة لتقديم الخدمات العلاجية المجانية للفقراء بإجمالي 900 مليون ريال.
وذكر أن المجال الثالث من مشاريع الإحسان، يتضمن المشاريع المنفذة عبر ديوان الهيئة كمشروع الغارمين بإجمالي 400 مليون ريال لـ 200 مستفيد، والمساعدات العلاجية “عمليات كبرى، سفر للخارج” لألف مستفيد بتكلفة 500 مليون ريال، ومشاريع زراعة الكلى لـ 25 مستفيدا بقيمة 137 مليون ريال، ودعامة الحياة “عمليات قسطرة تركيب دعامة قلب” لـ 175 مستفيدًا بتكلفة 137 مليون ريال.
ولفت إلى من مشاريع الإحسان أيضًا دعم مستشفى إسناد للحالات النفسية لـ 230 مستفيدًا بإجمالي 118 مليون ريال، والمساعدات النقدية لأبناء الجاليات الفلسطينية لـ 418 أسرة بتكلفة 67 مليون ريال، ودعم الجاليات الأفريقية لألف و851 أسرة بتكلفة 37 مليون ريال، ودعم دُور رعاية الأيتام بقيمة 50 مليون ريال.
وقال “شمل المجال الثالث أيضاً، دعم مراكز رعاية وإيواء المتشردين “المرضى النفسيين غير المصحوبين” لـ 250 مستفيدًا بتكلفة 150 مليون ريال، ومساعدات النازحين من أبناء “حيس والخوخة وجبل رأس” بالحديدة لألفي مستفيد بتكلفة 50 مليون ريال، ودعم الأفران والمطابخ الخيرية لألفي أسرة بقيمة 100 مليون ريال، ومساعدات مالية فردية طارئة بإجمالي 493 مليون ريال، وصرف مساعدات نقدية للفقراء في كشوفات مستثمري الكسارات 10 آلاف مستفيد بتكلفة 200 مليون ريال، وتكريم ألفًا و300 من العلماء بتكلفة 200 مليون ريال”.
وأوضح رئيس هيئة الزكاة، أن إطلاق مشاريع الإحسان الرمضانية يأتي بمتابعة حثيثة من قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وحرصه على أن تصل الزكاة إلى مستحقيها، كونه حق معلوم فرضه الله للفقراء والمستحقين ضمن المصارف الشرعية التي أمر الله بها.
واعتبر الزكاة منظومة مستمرة لا تنحصر في موسم ولا ترتبط بظرف بل تسير وفق خطة واضحة ورؤية منضبطة تستند إلى دراسات وضوابط شرعية وآليات رقابية تضمن وصول الزكاة إلى مستحقيها بعدل وشفافية.
وأضاف “شهر رمضان ذروة هذا العطاء، تتكامل المشاريع الربعية مع المشاريع الخاصة بالشهر الكريم وفي مقدمتها زكاة الفطر التي شرعها الله تعالى طهرة للصائم وطعمة للمسكين لتكون فرحة العيد شاملة لا يحرم منها فقير ولا يقصى عنها محتاج”.
وثمن الشيخ أبو نشطان، دور المزكين المبادرين بإخراج زكاة أموالهم طيبة بها أنفسهم شركاء الهيئة، مؤكدا حرص هيئة الزكاة على الشفافية المطلقة مع المزكين والمجتمع بشأن أموال الزكاة إيراداً ومصرفًا.
فيما أكد عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى أبو عواضة، ضرورة تعزيز التكافل المجتمعي ووجوب الإنفاق خلال المرحلة الراهنة، أكثر من أي مرحلة أخرى خاصة واليمن يعيش حالة من الحصار والفقر.
تخلل التدشين بحضور القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك الدكتور إبراهيم مهدي، ونائب رئيس الغرفة التجارية بالأمانة محمد صلاح، وعدد من وكلاء أمانة العاصمة وهيئتي الزكاة والأوقاف، عرض فيلم وثائقي حول مشاريع الإحسان الرمضانية، وأنشودة لفرقة شباب الصمود بعنوان “التكافل”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القائم بأعمال رئیس مشاریع الإحسان مستفید بتکلفة هیئة الزکاة ملیون ریال الإحسان ا ألف أسرة
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.