حماس: تصريحات هاكابي تجسد عقلية الاحتلال الاستعمارية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء السبت، إن تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي حول دعمه المطلق لتوسع الكيان على الشرق الأوسط تجسد العقلية الاستعمارية التي قامت عليها الحركة الصهيونية.
وأوضحت حماس، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن هذه التصريحات تكشف حجم الانحياز الأمريكي الفاضح لمشاريع الهيمنة والضمّ، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافٍ بسيادة دول المنطقة وحقوق شعوبها.
وأكدت أن دعم السفير الأمريكي لتمدّد الكيان جغرافياً واحتلاله لأراضٍ عربية وإسلامية من “النيل إلى الفرات” يمثّل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي والإسلامي، وجرس إنذار يؤكد أنّ المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يهدد جغرافية المنطقة وهويتها واستقرارها.
وأضافت أن شعبنا الفلسطيني سيواصل تمسّكه بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقّه في أرضه ومقدساته وتقرير مصيره، ولن تمنح هذه التصريحات الاحتلال أي شرعية، ولن تغيّر من الحقائق التاريخية والقانونية التي تؤكد بطلان الاحتلال وزواله.
ودعت حماس قادة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تتجاوز حدود الإدانة، والعمل على عزل الاحتلال ومواجهة مخططاته التي تستبيح الأرض والمقدسات، ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذا الخطاب المتطرف، والوقوف ضد الاحتلال، والتحرّك الجاد لمحاسبته على جرائمه.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.