قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، اليوم السبت، إن أياً من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم يدخل إلى قطاع غزة حتى الآن، رغم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة للنازحين، متهماً الجيش الإسرائيلي بمواصلة السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وتوسيع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" باتجاه المناطق السكنية.

 

وأوضح الشوا، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن آلاف العائلات ما زالت تعيش في خيام متهالكة أو في العراء، في ظل غياب حلول إيواء حقيقية، وعدم السماح بإدخال البيوت المتنقلة المنصوص عليها ضمن التفاهمات الإنسانية.

 

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعلياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبراً أن توسيع نطاق "الخط الأصفر" أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خصوصاً في المناطق الشرقية والشمالية.

 

وأضاف أن استمرار هذه الإجراءات يعقّد جهود الإغاثة ويقيد قدرة المؤسسات الأهلية والدولية على الوصول إلى الفئات الأكثر تضرراً، داعياً إلى فتح المعابر بشكل كامل ومنتظم لإدخال مستلزمات الإيواء ومواد الإعمار والمساعدات الإنسانية.

 

60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم القيود

 

أدى نحو 60 ألف مصلٍ، مساء اليوم السبت، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وذكرت محافظة القدس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن آلاف المصلين تمكنوا من الوصول إلى المسجد وأداء الصلاتين، على الرغم من القيود المفروضة على الدخول.

 

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كثفت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس ومحيطها، وعند بوابات المسجد الأقصى، في محاولة للحد من وصول المصلين، كما سلّمت خلال الأيام الماضية أكثر من 300 مقدسي قرارات إبعاد عن المسجد خلال الشهر الفضيل.

 

 

 

السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتعتبرها سابقة خطيرة

 

 

أصدرت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، بياناً أدانت فيه تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، التي ادعى فيها أن "سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله لا بأس بها"، ووصفتها بأنها سابقة خطيرة لصدورها عن مسؤول أمريكي.


وأكدت السعودية رفضها لأي مساس بسيادة الدول أو حدودها وسلامتها الإقليمية، مشددة على ضرورة أن توضح وزارة الخارجية الأمريكية موقفها من تصريحات السفير.


وأضاف البيان أن ما طرحه هاكابي يعد استعداء لدول المنطقة وشعوبها، ويهمش المبادئ والأسس التي يقوم عليها النظام الدولي.

 

فلسطين تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: دعوة للاعتداء على سيادة الدول


أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء اليوم السبت، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، التي زعم فيها أن لإسرائيل "حقاً توراتياً" في السيطرة على كامل الشرق الأوسط، معتبرةً هذه الادعاءات "دعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول" وتناقض الحقائق التاريخية والقانون الدولي.


وشددت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، على أن مزاعم السفير تتعارض بشكل صارخ مع التعهدات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفض ضم الضفة الغربية، وتعد دعماً لاستمرار الاحتلال في حرب الإبادة والتهجير وتنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري بحق الشعب الفلسطيني.


وأكدت الخارجية أن المجتمع الدولي يتفق على بطلان أي مخططات تستهدف الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية، باعتبارها أراضٍ محتلة لا تقبل القسمة أو الضم.


وطالبت الوزارة الإدارة الأمريكية باتخاذ موقف واضح وصريح من تصريحات سفيرها، مشددة على أن صمت واشنطن قد يُفسر على أنه دعم لسياسات الضم التي سبق وأن أعلن ترامب رفضها.
وتأتي هذه الإدانة رداً على مقابلة أجراها السفير الأمريكي مع الإعلامي تاكر كارلسون، زعم خلالها أن لإسرائيل "حقاً توراتياً" في السيطرة على كامل الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات، وهي التصريحات التي أثارت غضباً واسعاً في المنطقة في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لتهدئة التوترات وإحياء مسار السلام.

 

الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد فلسطينية الأراضي المحتلة

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم، التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل بشأن ما وصفه بـ"سيطرة إسرائيل" على أراضٍ في الشرق الأوسط، بما في ذلك الضفة الغربية.


ورفض الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، هذه التصريحات، معتبراً إياها استفزازية وعبثية وتشكل انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية، ومساساً بسيادة دول المنطقة، فضلاً عن مخالفتها الصريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أنها تتعارض مع الموقف المعلن للرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض لضم الضفة الغربية المحتلة.

 


وشدد المجالي على أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، تُعد أراضي فلسطينية محتلة وفقاً للقانون الدولي، مؤكداً أن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة، استناداً إلى حل الدولتين ووفق الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل.


كما أكد أهمية توحيد الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن رقم 2803، بدلاً من إطلاق تصريحات تصعيدية تفتقر إلى المسؤولية ولا تحمل أي قيمة قانونية أو أثر عملي.

 

إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الأمعري في رام الله


أُصيب شاب، مساء اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مخيم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة.


وذكرت جمعية الهلال الأحمر، في بيان صحفي، أن طواقمها في رام الله تعاملت مع إصابة شاب برصاص حي في منطقة الفخذ خلال عملية الاقتحام، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الجيش الإسرائيلي الخط الأصفر المنظمات الأهلية الفلسطينية فلسطين تصریحات السفیر الأمریکی لدى إسرائیل الضفة الغربیة الشرق الأوسط الیوم السبت على أن

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة