عالم أزهري: رمضان المغسلة الكبرى للذنوب.. بشرط التوبة النصوح
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوب، شريطة أن يسبقه العبد بتوبة صادقة لا رجعة فيها.
شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوبوردًا على سؤال حول قدرة رمضان على محو الذنوب، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن التوبة تجبُّ ما قبلها، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً، وفسر النصوح بأنها الإقلاع التام عن المعصية بحيث لا يعود العبد إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع مرة أخرى.
وتساءل مستنكرًا: "كيف يصوم الإنسان وهو مُصرٌّ على ارتكاب المعاصي والآثام؟"، مشددًا على ضرورة أن يغتسل المسلم من ذنوبه قبل دخول الشهر ليكون صيامه وقيامه مقبولاً عند الواحد الديان.
وفي رسالة للأسرة المصرية، أكد أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم الصيام في نفوس الأبناء، وانطلاقًا من الحديث النبوي "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"، أوضح أن التربية بالقدوة هي الأبقى أثرًا، معقبًا: "حين يرى الابن والده صائمًا، مصلّيًا، وقارئًا للقرآن، سيقتدي به تلقائيًا"، مشيرًا إلى أن دور الوالدين يتجاوز التوجيه الشفهي إلى أن يكونوا نموذجًا حيًا أمام أبنائهم وقايةً لهم من النار.
ووجه نداءً لإنهاء الخلافات الأسرية والخصومات قبل انتهاء شهر رمضان، مؤكدًا أن العفو والصفح هما جوهر أخلاق النبي ﷺ، واستحضر موقف الرسول الكريم يوم فتح مكة حين عفا عمن آذوه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدًا أن من أراد رضا الله، عليه أن يبدأ بالعفو عن عباد الله.
وروى قصة بليغة عن الإمام جعفر الصادق وخادمه، حين سقط الإبريق على الإمام فغضب، فذكره الخادم بآيات الله المتدرجة: "والكاظمين الغيظ": فقال الإمام: كظمت غيظي، "والعافين عن الناس": فقال الإمام: عفوت عنك، "والله يحب المحسنين": فقال الإمام: اذهب فأنت حر لوجه الله.
وأكد على أن رمضان هو شهر الإحسان والعطايا الربانية، والفرصة الذهبية للخروج من ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان العبد صادقة الكنز
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.