أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على عصابة إجرامية منظمة في منطقة القصير بريف حمص، كانت تنتحل صفة عناصر الأمن الداخلي وتنفذ عمليات سطو مسلح في المنطقة الحدودية السورية اللبنانية.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن مديرية الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية محكمة أسفرت عن تفكيك العصابة بالكامل وإلقاء القبض على أفرادها الخمسة.

 

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن ضبط ومصادرة أسلحة متنوعة وذخائر كانت بحوزة أفراد العصابة، إلى جانب دراجة نارية وكمية من المواد المخدرة.

 

وأكدت الوزارة أنه تمت إحالة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق الأصول، مشيرة إلى أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة وتعزيز أمن المواطنين وسلامتهم، وفق القوانين والأنظمة النافذة.

 

السلطات الصومالية تعلن مقتل قيادات مالية بارزة في حركة الشباب

أعلنت السلطات الصومالية مقتل ثلاثة من أبرز المسؤولين الماليين في حركة الشباب، المتهمين بالضلوع في جمع الأموال وتمويل الأنشطة الإرهابية داخل البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، اليوم السبت، أن الحكومة الصومالية كثّفت عملياتها العسكرية الهادفة إلى القضاء على العناصر الإرهابية، مشيرة إلى أن العمليات المخططة أسفرت عن تصفية ثلاثة من القيادات المالية البارزة في صفوف الحركة، الذين تورطوا في جمع الأموال قسراً ونهب ممتلكات المواطنين.


وأضافت أن العمليات العسكرية، التي نُفذت في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى، أدت إلى مقتل هؤلاء القادة المتورطين في تحصيل الأموال والاستيلاء على الممتلكات العامة، إلى جانب تمويل الأعمال الإرهابية التي تنفذها الحركة في البلاد.

 

 

مقتل 38 شخصًا في هجوم مسلح شمال غرب نيجيريا

 

 

قتل 38 شخصا على الأقل، اليوم السبت، في هجوم نفذه مسلحون شمال غرب نيجيريا.

 

ذكرت ذلك قناة (سكاي نيوز) عربية في نبأ عاجل دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ترامب يتحدث عن السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، دعوته لإيران بشأن التفاوض، وقال إن الخيار الأفضل أمام إيران هو التفاوض على اتفاق وصفه بالعادل، مشيراً في حديثه إلى أن "القادة الإيرانيين مختلفون عن الشعب"، وفق وصفه. وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من تهديده باللجوء إلى القوة العسكرية.

 

يأتي ذلك فيما نقل موقع "أكسيوس" Axios عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس ترامب يدرس عدّة خيارات عسكرية تتضمن الهجوم على إيران في أي لحظة، واستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر.

إلا أن المصدر أضاف أن إدارة ترامب، من جهتها، مستعدة للنظر في مقترح يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي، شريطة ألّا يترك ذلك أي سبيل محتمل لامتلاك قنبلة نووية، مؤكداً أنها تنتظر مقترحات طهران قبل عقد جولة محادثات أخرى.

 

وذكر الموقع نقلاً عن نفس المصدر أن ترامب مستعد لقبول اتفاق سياسي جوهري مع إيران إذا قدموا عرضاً لا يمكن رفضه، وإلا فإن الصبر الأميركي لن يدوم.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميركي مطّلع قوله إنّ الولايات المتّحدة لم تجلِ مئات الجنود من قاعدة العديد الجوّية في قطر، كما لم تجلِ أي من قواعدها في البحرين، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي، نافياً ما تناقلته بعض التقارير الإعلامية بهذا الشأن.

 

وكانت قد وصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد إلى مياه البحر المتوسط، وأظهرت صور أقمار صناعية الحاملة أثناء إبحارها باتجاه الشرق الأوسط، بعدما قال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن هذه الحاملة ومجموعتها الضاربة سترسل من البحر الكاريبي إلى المنطقة.

 

وفي التحشيد العسكري الأميركي أيضاً، رصدت طائرات عسكرية على مدرج قاعدة لاجيس الجوية في جزيرة تيرسيرا بجزر الأزور في المحيط الأطلسي، وذلك تزامناً مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري وسط تصاعد التوتر مع إيران.

 

هذا وقال الرئيس الأميركي ترامب إنه من الأفضل لإيران التفاوض على صفقة عادلة، مؤكداً بأنه يفكر في توجيه ضربة محدودة لإيران، وأنه يدرس الأمر حالياً.

إلى ذلك، قال مسؤولان أميركيان ل"رويترز" إن التخطيط العسكري بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة، وذلك مع خيارات تشمل "استهداف أفراد في إطار هجوم، والسعي إلى تغيير النظام في طهران"، إذا أمر الرئيس ترامب بذلك.

 

وبحسب "رويترز"، تشير أحدث المعلومات إلى وجود تخطيط أكثر تفصيلاً وطموحاً قبل اتخاذ ترامب قراره.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراقب من كثب التطورات الإقليمية والنقاش بشأن إيران، مؤكداً الجاهزية الكاملة والإبقاء على التعليمات العملياتية من دون تغيير حتى الآن.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الداخلية السورية عصابة ريف حمص منطقة القصير سطو الحدودية السورية اللبنانية

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو