عمرو مصطفى يتغزل فى الهضبة عمرو دياب: أخويا وعشره العمر
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعاد الملحن عمرو مصطفى نشر صورة له مع الهضبة عمرو دياب، كانت قد نشرها الأخير على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، في أحدث ظهور لهما معًا.
وعلق عمرو مصطفى على الصورة قائلا" اخويا وعشره العمر كانت نقصاك القعده " يأتي هذا المنشور بعد خلاف أمتد لسنوات طويلة بين عمرو دياب وعمرو مصطفي.
طرح النجم الكبير عمرو دياب أحدث حملاته الإعلانية لصالح إحدى شركات الاتصالات، في ظهور عائلي لافت يجمعه للمرة الأولى بأبنائه الأربعة: نور، عبد الله، كنزي، وجانا.
ويطلّ الهضبة برفقة أبنائه في أجواء دافئة يغلب عليها الطابع العائلي، حيث جرى تصوير الإعلان داخل منزله، إلى جانب عدد من المشاهد الخارجية في مناطق متفرقة بـالقاهرة، في توليفة بصرية تمزج بين الإبهار والدفء العائلي.
الإعلان يحمل توقيع المخرج الشاب عمر المهندس، الذي قدّم سابقًا أعمالًا لاقت صدى واسعًا، من بينها مسلسلا بالطو وبطل العالم، ويواصل هنا تقديم صورة عصرية لعمرو دياب تجمع بين النجم والأب في نفس الوقت.
أما أغنية الإعلان فتحمل عنوان “نقصاك القعدة”، وهي من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع أسامة الهندي، ومكساج وماستر أمير محروس، فيما تولّى التصوير الفوتوغرافي كريم نور.
وجاء ظهور أبناءه الأربعة في سياق الصورة الذهنية التي يحرص عمرو دياب على تأكيدها بدعم أبنائه ومشاركتهم له حياته الشخصية والمهنية.
وجاءت رسالة الإعلان لتؤكد قيمة العائلة عبر مشهد عائلي بسيط يعكس فكرة “اللمة” التي يحملها عنوان الأغنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملحن عمرو مصطفى عمرو مصطفى عمرو دياب الهضبة عمرو دياب عمرو مصطفى عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.