أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية السبت أن كييف شنت ضربة صاروخية استهدفت مصنعا روسيا لإنتاج الصواريخ الباليستية في منطقة أودمورتيا شرق موسكو.

وذكرت أن المصنع ينتج عدة أنواع من الصواريخ منها "إسكندر" قصيرة المدى و"توبول-أم" العابرة للقارات، موضحة أنه يقع في فوتكينسك شرق موسكو على بعد 1400 كلم من أوكرانيا.

وأضافت -في بيان لها- أن القوات ‌الأوكرانية استخدمت صواريخ "فلامينغو" من نوع أرض-أرض في عملية الاستهداف.

وفي وقت سابق، قال حاكم منطقة أودمورتيا الروسية ألكسندر بريشالوف إن موقعا بالمنطقة تعرض لهجوم خلال الليل بطائرات مسيرة.

وتستخدم روسيا في الحرب على أوكرانيا صواريخ باليستية لقصف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مما أسفر عن انقطاع الكهرباء وقطع إمدادات التدفئة عن ملايين الأشخاص في جميع أنحاء أوكرانيا.

زيلينسكي يتوقع مواصلة جولة المفاوضات مع روسيا لإنهاء الحرب (أسوشيتد برس)صمود كييف

سياسيا، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أجراها بالقصر الرئاسي في كييف أمس جمعة- أن كييف استعادت مئات الكيلومترات من أراضيها بعد هجمات نفذتها ضد الجيش الروسي.

وقال "لا يمكن القول إننا نخسر الحرب. نحن بالتأكيد لا نخسرها. السؤال هو هل سننتصر؟". وأضاف "نعم هذا هو السؤال، لكنه سؤال له ثمن باهظ جدا".

وفي 24 فبراير/شباط تحل الذكرى الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين ومئات الآلاف من العسكريين من الجانبين.

وتضغط واشنطن وموسكو -في الوقت الراهن- على كييف للتخلي عن منطقة "دونباس" المتنازع عليها -في شرقي أوكرانيا- لصالح روسيا في أي اتفاق لإنهاء الحرب.

ومنطقة "دونباس" هي منطقة صناعية في شرق أوكرانيا، وتُعرف رسميا باسم منطقة "دونيتسك" و"لوغانسك".

ولا تزال أوكرانيا تحتفظ بنحو خُمس منطقة دونيتسك الصناعية المحصّنة، بينما سيطرت روسيا على منطقة "لوغانسك" بأكملها تقريبا.

إعلان

ورفضت أوكرانيا مرارا سحب قواتها من منطقة "دونيتسك"، معتبرة أن تلك الخطوة لن تؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على مزيد من التقدم.

ولم تتوصل المفاوضات -التي رعتها الولايات المتحدة مطلع هذا الأسبوع في جنيف السويسرية- إلى إحراز أي تقدم في أي اتفاق لإنهاء الحرب.

وتوقع الرئيس الأوكراني أن تستمر سلسلة المفاوضات مع روسيا لإنهاء الحرب في سويسرا، بعد جولة ثالثة من المحادثات جرت في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. ولم يتأكد بعدُ مكان أو موعد الاجتماع المقبل.

وعُقدت الجولتان الأولى والثانية بوساطة أمريكية في أبو ظبي في 23 و24 يناير/كانون الثاني الماضي، و4 و5 فبراير/شباط الجاري.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لإنهاء الحرب

إقرأ أيضاً:

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط

ارتفعت الأسهم الأوروبية لدى افتتاح تعاملات اليوم /الثلاثاء/، بينما تراجعت أسعار النفط وسط تقييم المستثمرين للتطورات المتعلقة بالمفاوضات الرامية إلى إنهاء التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.7%، فيما صعد مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1%، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.9%، بينما سجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.3%.

وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب، حيث قفز سهم شركة "إس تي ميكروإلكترونيكس" إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 25 عاما، عقب رفع الشركة مستهدفاتها للإيرادات في قطاع مراكز البيانات، في مؤشر جديد على تنامي الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي للنفط، بنسبة 0.9% لتسجل 94.13 دولارا للبرميل، بعد أن قلصت بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة على خلفية تقارير أفادت بتوقف إيران عن تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وساهم إعلان لبنان التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله وإسرائيل في دعم معنويات المستثمرين، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض قذيفتين أطلقتا من الأراضي اللبنانية صباح اليوم، وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز".

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة " إيه بي سي نيوز"، إنه يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى وجود "عقبة بسيطة" تعترض سير المفاوضات.

ولم تتضح بعد بصورة نهائية طبيعة ومستوى الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، في حين كان ترامب قد صرح في وقت سابق لشبكة "سي إن بي سي" بأنه لا يشعر بالقلق إزاء توقف الردود الإيرانية على المفاوضات، قبل أن يؤكد لاحقًا أن المحادثات بين الجانبين "تشهد تقدما سريعا".

وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في وقت أظهرت فيه بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مايو الماضي إلى 3.2% على أساس سنوي، مقارنة بـ3% في أبريل، متوافقا مع توقعات المحللين، فيما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% على أساس شهري.

وأرجعت البيانات ارتفاع التضخم بصورة رئيسية إلى زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10.9% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بارتفاع بلغ 10.8% في الشهر السابق، كما ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 3.5% مقابل 3% في أبريل.

طباعة شارك الأسهم الأوروبية تراجعت أسعار النفط المفاوضات الرامية منطقة الشرق الأوسط ارتفع مؤشر ستوكس 600 أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب

مقالات مشابهة

  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • أوكرانيا تأمر بإجلاء الآلاف من خاركيف
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟