تنظيم الدولة يتوعد بشن هجمات في سوريا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
حث تنظيم الدولة عناصره على قتال الحكومة السورية، وذلك في رسالة صوتية منسوبة إلى المتحدث باسمه بُثت السبت عبر الإنترنت، هي الأولى له منذ عامين.
وهاجم المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" الحكومة السورية، كما هاجم الرئيس السوري أحمد الشرع، متوعدا بشن هجمات جديدة في سوريا.
ويعد هذا التسجيل الصوتي الأول الذي ينشره التنظيم منذ نحو عامين، ويأتي بعد تقارير عن تنفيذه هجمات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق وباكستان ومناطق أخرى من العالم.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، نفذ التنظيم هجوما في وسط سوريا أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين، وأدى إلى شن الولايات المتحدة غارات جوية مكثفة على ما يُعتقد أنها مخابئ لعناصر التنظيم في البلاد.
وانضمت سوريا العام الماضي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة.
كما أعلنت الولايات المتحدة مرارا عن شنها ضربات اسهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية -بين الحين والآخر- عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.
وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019. لكن عناصره -الذين انكفؤوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف- يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی سوریا
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.