صحيفة البلاد:
2026-07-23@19:55:43 GMT

سيجارة الإفطار.. كارثة تدمر الصحة

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

سيجارة الإفطار.. كارثة تدمر الصحة

البلاد (وكالات)
مع أذان المغرب، يسارع بعض المدخنين لإشعال أول سيجارة بعد يوم صيام طويل، ظناً منهم أنها تخفف التوتر، أو تعوض ساعات الامتناع.
لكن خبراء القلب حذروا من أن هذه اللحظة تحديداً قد تكون من أخطر الأوقات على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يتعرض الجسم بعد ساعات الصيام لحالة فسيولوجية خاصة، تجعله أكثر حساسية لتأثيرات النيكوتين المفاجئة.

بحسب المتخصصين، يحفز إشعال سيجارة بعد انقطاع طويل جميع آليات الدفاع في الجسم دفعة واحدة، وهو ما لا يحدث عند التدخين المتقارب خلال اليوم. بعد ساعات الصيام، يكون الجسم في حالة توازن دقيقة، وعند إدخال النيكوتين فجأة يحدث تضيق حاد في الأوعية الدموية، يرتفع ضغط الدم بسرعة، ويتسارع نبض القلب، وتزداد لزوجة الدم. كل ذلك يضاعف العبء على القلب، ويجعل الأوعية الدموية أكثر عرضة للتلف مقارنة ببقية أيام العام- بحسب موقع كونسلتو. وأشار الأطباء إلى أن التدخين مباشرة بعد الإفطار قد يسبب ارتعاشاً في الساقين والقدمين، ودوخة مفاجئة، وخفقاناً غير منتظم، وشعوراً بعدم الاتزان، ويرتبط ذلك بزيادة لزوجة الدم واحتمالية تكوّن جلطات؛ ما قد يرفع خطر الإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية، خاصة لدى من يعانون مسبقاً أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس