«قسد» تزرع الفوضى.. مصرع جندي سوري ومدني في عملية استهداف نفذها مجهولون بريف الرقة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، فجر الأحد، بتعرض أحد عناصر الجيش السوري لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة في ريف الرقة الشمالي.
ـازر عرقية وعنف جنسـ.ـي.. «الأمم المتحدة»: قوات الدعم السريع أظهرت نية الإبادة الجماعية في الفاشر
أدى ذلك إلى استشهاد عنصر أمني بالإضافة إلى وفاة أحد المدنيين.
وكانت وحدات فوج الهندسة في الجيش السوري، قد نجحت، في وقت سابق، من تفكيك كمية ضخمة من المتفجرات، كانت مزروعة داخل إحدى القنوات المائية أسفل طريق حلب - الرقة الحيوي.
وبحسب وكالة "سانا"، فإن العبوات زرعتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في موقع إستراتيجي، حيث ضربت القوات الأمنية طوقاً كاملاً، وقطعت الطرقات لتأمين المنطقة حتى إتمام عملية التفكيك بنجاح، مما حال دون وقوع كارثة كانت تستهدف حركة السير والإمداد.
كما باشرت وحدات الهندسة في الجيش السوري عملية واسعة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات "قسد" في محيط جسر قره قوزاق الإستراتيجي بريف حلب الشرقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدفاع السورية مجهولين الجيش السوري الواسطة ريف الرقة الشمالي عنصر أمني المدنيين الهندسة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
شهدت قرية كفور نجم التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية حادثًا أليمًا، حيث لقي طالب بالصف الثالث الإعدادي مصرعه غرقًا، عقب سقوطه في مياه ترعة أثناء تسلّقه شجرة توت.
تلقى مدير أمن الشرقية، إخطاراً يفيد بسقوط طالب يُدعى محمد، يبلغ من العمر 15 عامًا، في ترعة العرايض، ما أسفر عن وفاته غرقًا وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف، وتمكنت فرق الإنقاذ بمساعدة الأهالي من انتشال الجثمان من المياه.
وبإجراء الفحص والمعاينة، تبين أن الطالب مقيم بمدينة الإبراهيمية، وأنه كان يتواجد أعلى شجرة توت مطلة على الترعة في محاولة لقطف الثمار، إلا أن قدمه انزلقت وفقد توازنه، ليسقط في المياه، ما أدى إلى غرقه في الحال، فيما أكدت التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مدينة الإبراهيمية، حيث أعرب الجميع عن بالغ حزنهم لرحيل الطالب، مطالبين بضرورة توعية الأطفال والشباب بمخاطر التسلق واللعب بالقرب من الترع والمجاري المائية، تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.