ترامب: كان لي دور حاسم في وصول أحمد الشرع إلى رئاسة سوريا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لعب دوراً عملياً في وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى سدة الحكم، معتبراً أن الأخير «يقوم بعمل استثنائي» في إدارة المرحلة الحالية من تاريخ سوريا.
وأوضح ترامب أن الشرع «رجل صارم وقوي»، مشيراً إلى أن القيادة المثالية نظرياً ربما لم تكن قادرة على التعامل مع تعقيدات الواقع السوري.
وكان آخر لقاء جمع الرئيسين في البيت الأبيض خلال نوفمبر 2025، بعد اجتماع سابق في المملكة العربية السعودية، حيث أعلن ترامب آنذاك خططاً لرفع العقوبات عن سوريا. كما أعلنت واشنطن لاحقاً شطب الشرع من قوائم «الإرهاب العالمي المصنف بشكل خاص».
تحرك لإعادة فتح السفارة في دمشق
في سياق متصل، أبلغت إدارة ترامب الكونغرس بنيتها اعتماد نهج تدريجي لإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، التي أُغلقت عام 2012 إبان الحرب الأهلية. ووفق إخطار رسمي، ستبدأ وزارة الخارجية الإنفاق على الخطط التمهيدية خلال أسابيع، دون تحديد موعد نهائي لاستئناف العمل الكامل.
وتشير تقارير إلى أن هذه الخطوة أصبحت أولوية ضمن أجندة السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا.
تطورات ميدانية وأمنية
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل طفل وإصابة آخر جراء انفجار من مخلفات حربية في ريف درعا الشمالي، وسط تحذيرات متكررة من خطر الذخائر غير المنفجرة.
كما فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال مؤقتاً في مدينة بصرى الشام شرقي درعا عقب حادث إطلاق نار، في إطار حملة لضبط السلاح غير المرخص.
وفي ريف حلب، أسفرت اشتباكات محلية في مدينة السفيرة عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة خلاف شخصي، بحسب مصادر محلية.
تعليمات جديدة لمنح الجنسية للأكراد
على الصعيد القانوني، أصدرت وزارة الداخلية السورية قراراً تنفيذياً لتنظيم منح الجنسية للمواطنين الأكراد المشمولين بمرسوم عام 2026، متضمناً آلية تقديم الطلبات وتشكيل لجان مختصة للنظر فيها، مع فتح باب الاعتراض وفق مدد زمنية محددة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دمشق إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية والدولية، وسط انخراط أمريكي متجدد في الملف السوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.