قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لعب دوراً عملياً في وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى سدة الحكم، معتبراً أن الأخير «يقوم بعمل استثنائي» في إدارة المرحلة الحالية من تاريخ سوريا.

الدولار يقلص مكاسبه الأسبوعية مع إعلان ترامب خطة رسوم عالميةسعر النحاس يقفز عالميا بعد إبطال رسوم ترامب المتبادلةالخارجية الأردنية: تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل ضد مواقف ترامببرلماني: إشادة ترامب بالدور المصري في اجتماع مجلس السلام يؤكد ثقل القاهرة الدولي

وأوضح ترامب أن الشرع «رجل صارم وقوي»، مشيراً إلى أن القيادة المثالية نظرياً ربما لم تكن قادرة على التعامل مع تعقيدات الواقع السوري.

وأضاف أن سوريا «تتجه نحو التوحد وتسير في المسار الصحيح»، لافتاً إلى أن تعامل دمشق مع الملف الكردي حتى الآن يعكس قدرة على احتواء التحديات الداخلية.


وكان آخر لقاء جمع الرئيسين في البيت الأبيض خلال نوفمبر 2025، بعد اجتماع سابق في المملكة العربية السعودية، حيث أعلن ترامب آنذاك خططاً لرفع العقوبات عن سوريا. كما أعلنت واشنطن لاحقاً شطب الشرع من قوائم «الإرهاب العالمي المصنف بشكل خاص».


تحرك لإعادة فتح السفارة في دمشق


في سياق متصل، أبلغت إدارة ترامب الكونغرس بنيتها اعتماد نهج تدريجي لإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، التي أُغلقت عام 2012 إبان الحرب الأهلية. ووفق إخطار رسمي، ستبدأ وزارة الخارجية الإنفاق على الخطط التمهيدية خلال أسابيع، دون تحديد موعد نهائي لاستئناف العمل الكامل.


وتشير تقارير إلى أن هذه الخطوة أصبحت أولوية ضمن أجندة السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا.


تطورات ميدانية وأمنية


ميدانياً، أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل طفل وإصابة آخر جراء انفجار من مخلفات حربية في ريف درعا الشمالي، وسط تحذيرات متكررة من خطر الذخائر غير المنفجرة.


كما فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال مؤقتاً في مدينة بصرى الشام شرقي درعا عقب حادث إطلاق نار، في إطار حملة لضبط السلاح غير المرخص.
وفي ريف حلب، أسفرت اشتباكات محلية في مدينة السفيرة عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة خلاف شخصي، بحسب مصادر محلية.


تعليمات جديدة لمنح الجنسية للأكراد


على الصعيد القانوني، أصدرت وزارة الداخلية السورية قراراً تنفيذياً لتنظيم منح الجنسية للمواطنين الأكراد المشمولين بمرسوم عام 2026، متضمناً آلية تقديم الطلبات وتشكيل لجان مختصة للنظر فيها، مع فتح باب الاعتراض وفق مدد زمنية محددة.


وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دمشق إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية والدولية، وسط انخراط أمريكي متجدد في الملف السوري.

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟
  • ترامب يعلن تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق