أصيب عدد من الفلسطينيين واعتُقل آخرون، السبت، إثر اعتداءات نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت مصابين اثنين خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس (شمال)، أحدهما شاب (20 عاما) أصيب في الرأس وتُجرى له محاولات إنعاش، والآخر طفل (16 عاما) أصيب برصاص حي في القدم.



كما أعلن الهلال الأحمر إصابة طفل آخر (14 عاما) بالرصاص خلال مواجهات في البلدة نفسها، كما أصيب فلسطينيان آخران برصاص الجيش خلال اقتحام مخيم الأمعري للاجئين قرب مدينة رام الله.
#فيديو| الاحتلال يعتقل عدداً من الشبان، عقب تصديهم لهجوم المستوطنين على حي الضباط في بلدة "بيت فوريك" شرق نابلس. pic.twitter.com/WZMx86QPPq — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 21, 2026
وشرق الضفة، اقتحم جيش الاحتلال تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب مدينة أريحا، واعتقل 10 مواطنين بينهم طفل، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، كما اعتُقل طفل آخر (15 عاما) من بلدة الزاوية غرب سلفيت.

وأضافت الوكالة أن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس، وفتشت منزلين، ولاحقت شبانا دون الإبلاغ عن اعتقالات.

كما أصاب مستوطنون إسرائيليون أربعة فلسطينيين بينهم طفل، اثنان منهم بالرصاص وآخران بالضرب، خلال هجومين وسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة.

وجنوب الضفة، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن مسنا فلسطينيا أصيب جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي عرقل عمل طواقمها.



وفي مدينة الخليل، نقلت الأناضول عن شهود عيان، أن عشرات المستوطنين والجنود اقتحموا البلدة القديمة، وأغلقوا عدداً من الشوارع، ما أعاق حركة السكان والمتسوقين في الساعات التي سبقت وقت الإفطار بشهر رمضان.
#فيديو| مستوطنون يطاردون رعاة الأغنام في منطقة "رجوم إعلي" بمسافر يطا، جنوب الخليل. pic.twitter.com/m9hdzbWZYw — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 21, 2026
وأضافوا أن المستوطنين يأتون أسبوعيًا مساء كل سبت، ويتجمعون في عدد من المواقع، وفي الوقت نفسه يغلق الجيش الشوارع المؤدية إلى البلدة لحين انتهاء الاقتحام الذي يستمر نحو ساعتين.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في هجمات الاحتلال منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الضفة الخليل الاحتلال الخليل الضفة هجمات المستوطنين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
  • المبعوث الأممي يعرب عن قلقه من هجمات الحوثيين على السفن التجارية
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران