لقاء الخميسي تكشف تفاصيل اكتشاف اقتران زوجها السري بفنانة اخرى لمدة 7 سنوات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
تحدثت الفنانة المصرية لقاء الخميسي عن تفاصيل الأزمة التي مرت بها مع زوجها لاعب الكرة السابق محمد عبد المنصف، بعد كشف فنانة أخرى بشكل مفاجئ ارتباطها بعلاقة زوجية معه لمدة 7 سنوات.
وقالت الخميسي، في لقاء تلفزيوني ببرنامج “أسرار”، إنها لو تركت نفسها للأفكار السلبية لتصرفت بعنف تجاه المرأة التي تسببت في الأزمة، معتبرة أن تدخلها في حياة الآخرين ومحاولتها هدم بيت قائم هو “مرض في العقل”، على حد وصفها.
وكشفت أنها في البداية سمعت شائعات عن اقتران زوجها بامرأة أخرى لكنها لم تصدقها، حتى فوجئت بانتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن طريقة الإعلان كانت مقصودة لإيصال رسالة إليها ودفعها للطلاق.
مقالات ذات صلةوأضافت أن زوجها صارحها واعتذر قائلا لها: “أنتِ أم أولادي وعشرتي وبحبك”، وهو ما ساعدها على التماسك رغم معاناتها في مرحلة التعافي النفسي.
واعتبرت أن المشكلة الحقيقية تكمن في الطرف الآخر، مؤكدة أنها لا تعنيها ولا تشغل تفكيرها.
وأكدت الخميسي أنها لم تشك في زوجها طوال 7 سنوات من الأزمة، موضحة أنه لم يبت خارج المنزل يوما ولم يظهر عليه أي سلوك يثير الريبة، بل كان – بحسب وصفها – “حنون وطيب ولم يخطئ”.
وأوضحت أن زواجهما الذي استمر 21 عاما لم يشهد تقصيرا من جانبه، ما جعل فكرة الشك غير واردة بالنسبة لها.
وأكدت أنها علمت بالأمر من اعتراف سابق قبل تداول الخبر رسميا، مشيرة إلى أن نشره بهذه الطريقة الفجة زاد من صعوبة الموقف وحدّة الأزمة التي مرت بها.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.