سر برودة رخام الكعبة .. كيف تبقى أرض الطواف باردة للحجاج في رمضان والصيف؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تُعد أرضية الطواف حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام من أكثر المناطق التي يلاحظ فيها الزوار والحجاج برودة الأرضية، رغم ارتفاع درجات الحرارة. ويعود ذلك إلى التصميم الهندسي الدقيق الذي تم بعناية فائقة لضمان راحة ملايين الحجاج والزوار طوال العام.
إليك بعض العوامل والمواد الرئيسية المؤثرة في برودة أرض الطواف:
رخام أبيض ثاسوس خاص: يتميز هذا الرخام، المستورد من جزيرة ثاسوس اليونانية، بمسامات كثيفة تمتص الرطوبة الليلية وتحافظ على برودة الأرضية خلال النهار، حتى في الظروف الجوية القاسية.
طبقة عازلة: تُركب أسفل الرخام لمنع حرارة الأرض من الصعود إلى السطح والحفاظ على برودة الأرضية.
قاعدة خرسانية قوية: تُصب الخرسانة تحت الأرضية لتحمل أوزان ملايين الأشخاص، مما يجعل الهيكل متينًا ومستقرًا.
نظام تبريد: أنابيب تبريد وأنظمة هواء موزعة في عدة نقاط أسفل الأرضية للتحكم في درجة الحرارة وضمان راحة الزوار.
النتيجة: "عندما تتجاوز درجة الحرارة الخارجية 45 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الحارقة، تبقى أرضية الرخام في منطقة الطواف باردة جدًا، ما يتيح للحجاج أداء الطواف براحة ويسر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.
ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.
وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".
كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".
وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".
ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.
وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .