محتال عالمي.. الملياردير الأمريكي ويكسنر يهاجم إبستين في شهادة مثيرة للجدل
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أدلى الملياردير الأمريكي ليزلي ويكسنر، مؤسس شركة إل براندز المالكة السابقة لعلامة فيكتوريا سيكريت، بشهادة مطولة أمام لجنة رقابية في الكونغرس الأمريكي، حول علاقته بجرائم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وخلال شهادته التي نشرت الخميس نفى ويكسنر علمه بأي من الجرائم المنسوبة إلى إبستين، مؤكدا أنه كان ضحية احتيال، وذلك خلال جلسة استجواب استمرت عدة ساعات في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة.
ويكسنر (88 عامًا) قال في بيان مكتوب قدم للجنة: "كنت ساذجا وأحمق في الثقة بجيفري إبستين، لقد كان نصابا، وعلى الرغم من أنني خدعت، فإنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه"، وأضاف أنه لم يشارك في أي من الجرائم التي ارتكبها إبستين، ولم يعرف أبدًا عن الانتهاكات التي نفذها.
وأكد الملياردير أنه لم يتلق أي اتصال من جهات إنفاذ القانون بخصوص تحقيقات إبستين، وأنه قطع العلاقات معه نهائيا منذ حوالي 20 عاما، بعد أن اكتشف أنه كان يقوم بسرقة "مبالغ ضخمة" من أموال عائلته، كما قال إنه زار جزيرة إبستين الخاصة لبضعة ساعات مع أسرته، لكنه "لم ير أي نشاط مشبوه أو غير قانوني هناك".
وكشفت الوثائق التي استندت إليها اللجنة في استدعاء ويكسنر إن سجلات وزارة العدل الأمريكي أظهرت أن إبستين كان يصف نفسه كصديق مقرب ووثق علاقته الطويلة مع ويكسنر، لكن الأخير قال إن إبستين "استغل سمعته لتوسيع شبكته"، وأنه "لم يخبره أبدا عن الجرائم التي كان يرتكبها".
وأثارت شهادة ويكسنر ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والقانونية حيث شكك عدد من المشرعين الديمقراطيين في روايته، من بينهم النائب روبرت جارسيا، الذي اعتبر أن طول مدة العلاقة بين ويكسنر وجيفري إبستين يطرح تساؤلات جدية حول مدى علمه بتحركاته وأنشطته، مؤكدا أن النفوذ المالي لا يعفي من المساءلة السياسية والأخلاقية.
كما أبدى نواب آخرون داخل لجنة الرقابة تحفظات مماثلة، مطالبين بمزيد من التدقيق في طبيعة الروابط المالية والشخصية التي جمعت الطرفين لسنوات، ومشيرين إلى أن حجم الصلاحيات التي مُنحت لإبستين في إدارة شؤون ويكسنر المالية يستوجب فحصا أعمق لكشف جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
ولفتت لقطات من الجلسة، التي استمرت نحو خمسة إلى ست ساعات في منزله بنيو ألباني، إلى لحظات طريفة توثق العلاقة بين ويكسنر ومحاميه مايكل ليفي، حين همس المحامي لويكسنر خلال الإجابة على سؤال طويل قائلا: "سأقتلك إن أجبت على سؤال آخر بأكثر من خمس كلمات"، ما دفع ويكسنر للضحك، لكن اللحظة أثارت اهتمام الإعلام العالمي بعد صدور الفيديو.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ويكسنر الكونغرس الكونغرس ابستين ويكسنر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.