عاجل.. معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر لغزة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
وصلت اليوم الأحد 22 فبراير 2026، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، إلى معبر رفح البري من الجانب المصري، تمهيدا لعودتهم إلى القطاع.
تيسير إجراءات عودة الفلسطينيين إلى غزة
وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن الدفعة الجديدة من الفلسطينيين تشمل نساء وأطفال وكبار سن ، كما تنتشر فرق الهلال الأحمر المصري في المعبر لتيسير إجراءات عودة الفلسطينيين إلى غزة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأشارت القناة الاخبارية إلى أن الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيا، مع استمرار الجهود الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
الجدير بالذكر، نفذ الهلال الأحمر المصري، في ثالث أيام رمضان، جهود الإطعام ضمن حملة «هلال الخير»، بإقامة مائدة الإفطار فى مقر الجمعية بمنطقة زينهم في حي السيدة زينب بالقاهرة، والذي يستهدف تقديم وجبات إفطار ساخنة لأهالي المنطقة، إضافة إلى استمرار عمل موائد الإفطار بدور المغتربات والأيتام والمسنين التابعة للهلال الأحمر المصري بالمحافظات، وتوزيع وجبات إفطار وسحور على الأسر الأولى بالرعاية.
وفي سياق متصل، يواصل «المطبخ الإنساني» جهوده في إفطار عابرى السبيل عبر تقديم وجبات إفطار ساخنة يومية بمعبر رفح.
وفي إطار جهود الهلال الأحمر المصري لخدمة المجتمع المحلي، يعمل فرع الجمعية بشمال سيناء على
تجهيز وجبات إفطار لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بقرى ونجوع المحافظة، هذا إلى جانب استمرار جهود مائدة الإفطار لإطعام عابري السبيل.
وتستمر جسور العطاء داخل قطاع غزة، من خلال تجهيز وتوزيع وجبات إفطار ساخنة للأشقاء الفلسطينيين عبر مطبخ «زاد العزة الرمضاني».
كما انتشرت فرق الهلال الأحمر المصري بعدد من المحافظات والأماكن العامة، لتوزيع التمر والمياه، بهدف كسر صيام المارة والمسافرين فى الشوارع والطرق السريعة، ضمن مبادرة «تمرة خيرك».
يذكر أن، حملة «هلال الخير» تأتي استمرارًا لدور الهلال الأحمر المصري في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بما يسهم في نشر روح التضامن المجتمعي وترسيخ قيم العطاء خلال شهر رمضان الكريم .
وتستهدف حملة «هلال الخير» خلال شهر رمضان 2026، إطعام ستة مليون ونصف مستفيد من الأسر الأولى بالرعاية داخل مصر والأشقاء في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عاجل رفح معبر رفح الفلسطينيين مصر غزة قطاع غزة الهلال الأحمر المصری وجبات إفطار
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.