على الطريق. السريع.. حكاية رحيل معتصم ابن الدقهلية لحظة توزيعه وجبات رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم بأندية القمة والمشاهير ولم لا فالدقهلية أنجبت لاعبين مشاهير لعبوا لأندية القمة.
كانت أحلامه كبيرة فقد كان لاعب صغيرا مميزا كان معتصم زكريا محروس طالب بالصف الثاني الاعدادي بمدرسة الشهيد احمد حسين للغات متفوقا وكان ايضا رياضيا مميزا حيث انضم إلى نادى العمال بمدينة المنصورة لكرة القدم لفريق تحت 15عاما
لقبوه بالحريف لمهاراته العالية ولعب لنادى العمال احلامه كانت كثيرة فسنه صغيرة وأهدافه متعددة ' لم يمنعه ذلك من ان يحقق ما يتمنى فالتحق بنادي العمال وعنده امل كبير بأن يصبح لاعبا في الانديه الشهيرة.
كان معتصم زكريا محروس 14 عاما يقوم بمساعده عدد من الاشخاص بتوزيع وجبات الافطار على الماره والمسافرين قبل الافطار على احد الطرق السريعة بمدينة المنصورة ولكن الاقدار لم تسمح له ولقي مصرعه إثر حادث أليم وسط حالة من البكاء والحزن سادت الجميع.
حادث اليم أنهى حياته أثناء توزيعه وجبات رمضانوشيع اهالي مدينة المنصوره جثمان الشاب حيث ساد الجنازة الدموع والحزن على رحيله .
واكد اقارب اللاعب واصدقائه انه كان يحافظ على صلاته وكان متدينا وكان يحب فعل الخير وكان يساهم في إعداد الوجبات حيث دفع مبلغا كان يقوم بتجهيزه مع اصدقائه لعمل الوجبات وتوزيعها على المارة لينال الثواب والاجر.
واكد اصدقاءه انه كان لاعبا مميزا وكان يمتلك مهارات متعدده وكان يطلق عليه" الحريف" نظرا المهاراته العاليه وتنبأ له مدربوه بأنه سيكون لاعبا كبير عندما يلعب بأى ناد شهير.
. وكانت مديرية امن الدقهليه قد تلقت إخطارا من شرطة النجدة بمصرع شاب يدعى معتصم زكريا محروس 14 عاما طالب بمدرسة الشهيد احمد حسين اثناء قيامه بتوزيع وجبات الافطار قبل أذان المغرب إثر تعرضه لحادث حيث صدمته سيارة وادى ذلك الى مصرعه على الفور حيث كان يقوم بتوزيع الوجبات على الطريق السريع .
انتقل ضباط المباحث إلى مكان الحادث وتم نقل الطالب الى مستشفى المنصورة وتحرر عن ذلك محضر بالواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه المنصوره وجبات
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.