#سواليف

أعلن تنظيم الدولة السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، في الوقت الذي أشار فيه التنظيم إلى ما وصفه بـ”مرحلة جديدة من العمليات” ضد قيادة البلاد.

وقال التنظيم -في بيان على وكالة أنباء دابق التابعة له- إنه استهدف “فردا من النظام السوري” في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.

بدورها، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع -وفق وكالة الأنباء السورية (سانا)- بتعرض أحد عناصر الجيش السوري لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، مما أدى إلى مقتله مع أحد المدنيين على الفور.

مقالات ذات صلة إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة جديدة بوسطة بالونات 2026/02/22

وتأتي هذه الحوادث الأخيرة بعد يومين من إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور أسفر عن مقتل أحد أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية وإصابة آخر.

ونفذ تنظيم الدولة 6 هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

رسالة صوتية

كذلك حث تنظيم الدولة عناصره على قتال الحكومة السورية، وذلك في رسالة صوتية منسوبة إلى المتحدث باسمه بُثت السبت عبر الإنترنت، وهي الأولى له منذ عامين.

وهاجم المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري الحكومة السورية، كما هاجم الرئيس السوري أحمد الشرع، متوعدا بشن هجمات جديدة في سوريا.

ويعد هذا التسجيل الصوتي الأول الذي ينشره التنظيم منذ نحو عامين، ويأتي بعد تقارير عن تنفيذه هجمات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق وباكستان ومناطق أخرى من العالم.

وانضمت سوريا العام الماضي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، نفذ التنظيم هجوما في وسط سوريا أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين، وأدى إلى شن الولايات المتحدة غارات جوية مكثفة على ما يُعتقد أنها مخابئ لعناصر التنظيم في البلاد.

كما أعلنت الولايات المتحدة مرارا عن شنها ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية -بين الحين والآخر- عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.

وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019. لكن عناصره -الذين انكفؤوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف- يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: تنظیم الدولة فی سوریا

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

 

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

 

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

 

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

 

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

 

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

 

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

 

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • وزير بريطاني : نسعى لمضاعفة تجارتنا مع المغرب السنوات المقبلة
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
  • تصعيد جديد.. طيران الاحتلال يشن هجمات على الجنوب اللبناني ومنطقة جزين