الكونجرس الأمريكي يطالب ترامب بتوضيح تهديد إيران قبل أي تحرك عسكري
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
بينما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم عسكري كبير ثانٍ على إيران في أقل من عام، يحذر الديمقراطيون في الكونجرس الرئيس، المعروف بتجاوزه حدود سلطته التنفيذية، من شن حرب من جانب واحد على الدولة الشرق أوسطية.
قالت النائبة الديمقراطية عن ولاية فلوريدا، ديبي واسرمان شولتز، يوم السبت، إن على ترامب "التشاور مع الكونجرس" وتقديم حجج واضحة تبيّن لماذا تشكل إيران تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة يستدعي تدخلًا عسكريًا أمريكيًا.
وأشارت إلى أن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش سعى للحصول على تفويض من الكونجرس قبل أن يأمر بغزو العراق عام 2003.
وقال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، في بيان يوم الجمعة، إن إدارة ترامب لم توضح استراتيجيتها أو أهدافها، ولم تطلب موافقة الكونجرس، في الوقت الذي تدرس فيه شن حملة عسكرية ضد إيران.
وأضاف شومر: "يملك الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب. يجب علينا تطبيق قانون صلاحيات الحرب وإلزام هذه الإدارة بالتشاور مع الكونجرس وشرح الأهداف للشعب الأمريكي، وتوضيح الأسباب التي تدفعه إلى تعريض المزيد من الأرواح الأمريكية للخطر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب الكونجرس
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.