خلال السنوات الماضية، سيطرت البشرة الزجاجية على عالم الجمال بتفاصيلها اللامعة، وعظام الوجنتين البارزة، وإشراقها الذي يعكس الضوء من كل زاوية. لكن اتجاهاً جديداً ظهر مؤخراً في هذا المجال، يقوم على التخفيف من اللمعان لصالح مظهر أكثر نعومة تمثله البشرة المخملية التي انطلقت من وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى السجادة الحمراء للمهرجانات العالمية.


ويتم تعريف البشرة المخملية على أنها نسخة أكثر رقياً من البشرة الزجاجية. فهي تتخلى عن اللمعان البارز الخاص بالبشرة الزجاجية، لصالح توهج ناعم يتم تحقيقه عبر توحيد لونها، وإخفاء عيوبها بلطف، والحد من ظهور مسامها وخطوطها الدقيقة فضلاً عن تعزيز نضارتها وحيويتها. إنها تلك المعادلة التي تبدو فيها البشرة مثالية دون عناء كما لو كانت رائعة بشكل طبيعي ودون الحاجة لتطبيق أي ماكياج عليها.
خصائصها ومزاياها
تتميز البشرة المخملية بمظهر طبيعي غير لامع يبدو أنيقاً في الواقع وخالياً من العيوب أمام الكاميرا. فهي تظهر بشكل رائع في كافة أنواع الإضاءة: القوية والخافتة، الإضاءة الطبيعية أو إضاءة استوديو.
فيما تبدو البشرة الزجاجية رائعة، خصوصاً إذا استثمرت في جلسات العناية بالوجه، علاجات اللايزر، والتقنيات التجميلية المتقنة. غير أنه في معظم الأحيان قد يبدو هذا المظهر غير واقعي وغير قابل للتحقيق.
أما البشرة المخملية فتمنح شعوراً بالشمولية. وهي قابلة للتحقيق في جميع الأعمار وعلى جميع أنواع البشرة، كونها تمنح لمسة نهائية مثالية وراقية بعيداً عن أي مظهر مصطنع.
كذلك يرتكز مظهر البشرة المخملية على بناء تغطيتها من خلال طبقات رقيقة مدروسة بعناية، تعمل على توحيد لون البشرة وتنعيم ملمسها، وإخفاء مظهر المسام بلطف مع الحفاظ على إشراقة طبيعية. ويمنح هذا المظهر لمسة نهائية مصقولة تسمح للبشرة بالتنفس، فتبدو راقية دون مبالغة.
كيفية الحصول عليها
للحصول على بشرة مخملية، يجب اتباع مجموعة من الخطوات الأساسية، تبدأ بتنظيفها بماء ميسيللير ثم ترطيبها بكريم رقيق غني بالبيبتيدات. تجنبي مستحضرات العناية ذات الصيغة الكثيفة أو الشديدة الترطيب، فأنت بحاجة لقاعدة نظيفة ومتوازنة تؤمن الترطيب دون أن تكون زلقة على البشرة. من شأن ذلك أن يساعد في وضع طبقات خفيفة ومتجانسة على البشرة دون التسبب بانزلاق أي منتج أو الحصول على لمعان زائد.
بعدها ضعي كمية صغيرة من البرايمر خاصة على مناطق الجبهة، والأنف، والذقن للحصول على قاعدة ناعمة المظهر دون أن تجعل البشرة تبدو ثقيلة. أما بالنسبة لكريم الأساس فمن الأفضل أن يكون بلمسة نهائية ناعمة وغير لامعة. ضعي كريم الأساس على شكل طبقات رقيقة قابلة للتكثيف، على أن يتم تطبيقه من وسط الوجه حيث الذي يحتاج عادة إلى تغطية أكبر ثم مده باتجاه الخارج.
استخدمي فرشاة أو إسفنجة مرطبة للضغط بلطف وتوزيع المنتج على البشرة مع التركيز على التنعيم بدل التغطية الكاملة. فالهدف في هذه الحالة هو توحيد البشرة وتنعيم ملمسها مع الحفاظ على مظهر طبيعي يسمح لها بالتنفس بدلاً من المظهر المطفي تماماً أو اللامع بشكل مفرط.
إن طريقة تطبيق كريم الأساس هي التي تحول المظهر النهائي من مجرد طبقة رقيقة من الماكياج إلى مظهر ناعم، متجانس، ومخملي يدوم طويلاً. بعد الانتهاء من كريم الأساس ينصح بتثبيته باستخدام بخاخ تثبيت الماكياج قبل تطبيق البودرة الحرة بطبقة رقيقة جداً بواسطة فرشاة عريضة، ثم تثبيت كل شيء في مكانه باستخدام القليل من البودرة المضغوطة التي يتم تطبيقها بإسفنجة مخملية مثلثة الشكل لمزيد من النعومة والثبات.

العربيه نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/22 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة أسماء جلال غاضبة بسبب “مقدمة” رامز جلال.. ومحاميها يتخذ الإجراءات القانونية2026/02/22 بالصورة.. شاعر سوداني: (هدى عربي هي من تختار المطربين المشاركين في أغاني وأغاني والبرنامج انتهي نهاية متحف السودان علي يد الدعامة)2026/02/21 شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم2026/02/21 شاهد بالفيديو.. خلال مخاطبته أنصاره بأوغندا.. “حميدتي” يدخل في حالة من الأرتباك والهلع بسبب صندوق “مناديل” والجمهور: (بكون مفتكر دي قنبلة)2026/02/21 الصحفية سهير عبد الرحيم للبرهان: (لولا عضوية المؤتمر الوطني التي حملت البندقية إلى جانب الجيش لكنت الآن تقضي بقية أيامك لاجئاً تحت حماية السيسي أو بن سلمان)2026/02/21 شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تتجول مع كلبها بشوارع شندي والجمهور يسخر: (روبي ذنبه شنو يحوم في الحر دا.. ودي أكيد راجعة من مصر)2026/02/21شاهد أيضاً إغلاق مدارات شاهد بالصورة والفيديو.. المودل آية أفرو تنهار وتسقط على الأرض في احتفال سوداني بالسعودية وشباب يمسكوا بها ويقودوها للسيارة 2026/02/21

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • رابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 فور اعتمادها.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • خطوات الحصول على رخصة قيادة لأول مرة في 2026 والأوراق المطلوبة
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • خطوات التقديم والأماكن المتاحة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش