ركيزة في منظومة الأمن القومي العربي..اليماحي يهنئ السعودية بذكرى يوم التأسيس
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
هنأ محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، المملكة العربية السعودية قيادةً وبرلمانًا وحكومةً وشعبًا، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، التي توافق الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل نقطة انطلاق راسخة في تاريخ الدولة السعودية، وتجسد العمق الحضاري والجذور التاريخية الممتدة للمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، حتى أصبحت اليوم قوة إقليمية فعالة وشريكًا دوليًا مؤثرًا في النظام العالمي.
وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن ما حققته المملكة من إنجازات نوعية على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، يعكس رؤية استراتيجية طموحة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله ورعاهما – والتي أسهمت في تعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وترسيخ دورها المحوري في دعم الأمن والسلم والاستقرار.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، وتعزيز التضامن العربي، والدفاع عن القضايا العربية في مختلف المحافل الدولية، بما يعكس ثقلها السياسي ومكانتها الاستراتيجية على الساحتين الإقليمية والدولية.
واختتم رئيس البرلمان العربي تصريحه بالإعراب عن أصدق تهانيه وخالص تمنياته للمملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الرشيدة، بدوام التقدم والازدهار، واستمرار مسيرتها التنموية الطموحة، وأن يحفظها الله ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحقق لشعبها الشقيق مزيدًا من الرفعة والرخاء.
https://youtu.be/F63YgaUInwI
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي رئيس البرلمان العربي المملكة العربية السعودية ذكرى يوم التأسيس السعودية المملكة الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان رئیس البرلمان العربی العربیة السعودیة محمد بن
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.