استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلنت شركة نيسان عن استدعاء نحو 642 ألف سيارة من طراز نيسان روغ موديلات 2023 إلى 2025 في الولايات المتحدة، بسبب مشكلتين منفصلتين تتعلقان بالمحرك سعة 1.5 لتر ثلاثي الأسطوانات بتقنية الضغط المتغيّر (VC-Turbo).
ووفق إشعارات صادرة عن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، يشمل الاستدعاء الأول 323,917 مركبة، على خلفية مخاوف من ارتفاع حرارة زيت المحرك، ما قد يؤدي إلى تدهور خصائص التزييت وتلف المحامل الداخلية.
بحسب الوثائق، قد تتسبب درجات الحرارة المرتفعة للزيت – في ظروف معينة – في فقدان قدرته على تشحيم الأجزاء الداخلية بشكل كافٍ، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل المحامل أو تعطلها. وفي أسوأ السيناريوهات، قد يتعرض المحرك للفشل أثناء القيادة، مع احتمال حدوث أضرار جسيمة.
وأفادت الشركة بأنها سجلت مئات الحالات ضمن فترة الضمان، دون الإبلاغ عن حوادث إصابة مرتبطة بالمشكلة حتى الآن.
وسيعمل الوكلاء على إعادة برمجة وحدة التحكم الإلكترونية بالمحرك (ECM)، وفحص المركبة بحثا عن رموز أعطال، وقد يشمل الإجراء تفقد حوض الزيت لرصد أي برادة معدنية تشير إلى تلف داخلي. وإذا ثبت الضرر، سيُستبدل المحرك مجانا.
خلل في جسم الخانق الإلكترونيأما الاستدعاء الثاني فيشمل طرازات 2024 و2025 من "روغ"، ويرتبط بخلل محتمل في مجموعة الترس داخل وحدة الخانق الإلكتروني (Electronic Throttle Chamber).
وأوضحت الشركة أن اختبارا تشخيصيا روتينيا يُجرى قبل تشغيل المحرك قد يدفع صفيحة الخانق إلى نقطة الإغلاق بقوة زائدة نتيجة برمجة معينة في وحدة التحكم، ما قد يسبب إجهادا في الترس ويؤدي إلى كسره. وإذا حدث ذلك، قد يفشل المحرك في التشغيل أو يتعذر تعشيق السرعات بعد إعادة التشغيل.
وسيقوم الفنيون بإعادة برمجة وحدة التحكم وفحص جسم الخانق، مع استبدال القطع المتضررة عند الحاجة من دون أي تكلفة على المالكين.
أشارت نيسان إلى أنها أبلغت الوكلاء بالإجراءات اللازمة، على أن تبدأ بإرسال إشعارات رسمية إلى المالكين اعتبارا من 27 مارس/آذار عام 2026. ويمكن للمتضررين التواصل مع خدمة عملاء الشركة أو مراجعة أقرب وكيل معتمد لإجراء الإصلاحات مجانا.
إعلانيُذكر أن بعض المركبات التي خضعت لاستدعاء سابق قد تحتاج إلى الإجراء الجديد ضمن الحملة الموسعة الأخيرة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.