آبل تكشف عن نظارات ذكية بكاميرات مزدوجة ولمسة نادرة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تُسرّع شركة آبل وتيرة العمل على نظاراتها الذكية المرتقبة، والتي يُتوقع أن تمثل نقلة نوعية في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
تصميم فاخر وتقنيات متقدمة
بحسب تقرير نشرته بلومبرج، وصلت النظارات إلى مرحلة تطوير متقدمة، مع تركيز واضح على المزج بين الأناقة الراقية والإمكانات التقنية المتطورة. ومن أبرز ما كشفته التسريبات اعتماد كاميرتين مزدوجتين، وهي ميزة نادرة في هذا النوع من الأجهزة الاستهلاكية.
وستتيح هذه الكاميرات إدراك العمق وتحليل البيئة المحيطة والتفاعل معها، بما يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي المعتمد على السياق البصري، ويفتح المجال أمام تجارب استخدام أكثر ذكاءً وتفاعلية.
تجربة يومية خفيفة وسلسة
على خلاف الأجهزة الضخمة للواقع المختلط، يركز تصميم النظارات على الطابع الفاخر والخفة، مع اختبار إطارات مصنوعة من مزيج المعدن والزجاج، وتشطيبات مستوحاة من أناقة ساعات الشركة المتقدمة. والهدف هو توفير جهاز يمكن ارتداؤه طوال اليوم، مع دمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في الروتين اليومي للمستخدم.
جزء من منظومة متكاملة
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز منظومة الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي قد تشمل أيضًا إصدارات متطورة من سماعات AirPods مزودة بكاميرات، إضافة إلى جهاز يُرتدى حول الرقبة، لتشكيل شبكة مستشعرات قادرة على فهم البيئة المحيطة وتعزيز أداء المساعد الرقمي Siri.
مزايا عملية تتجاوز الابتكار
من المتوقع أن توفر النظارات مزايا مثل الترجمة الفورية، والتعرف على العناصر، وتدوين الملاحظات دون استخدام اليدين، وتوجيهات الملاحة، إلى جانب تحسينات في تسهيلات الوصول. وبهذا، لا تقتصر النظارات على كونها منتجًا جديدًا، بل تمثل خطوة نحو مستقبل الحوسبة الشخصية المعززة بالذكاء الاصطناعي.
ومع تباطؤ نمو سوق الهواتف الذكية، تبدو النظارات الذكية ركيزة أساسية في مساعي آبل للانتقال إلى منصة الحوسبة التالية، مقدمة تجربة رؤية ذكية دون الحاجة إلى أجهزة واقع مختلط ثقيلة.
حتى الآن، لم تعلن الشركة موعدًا رسميًا للإطلاق، إذ تواصل اختبار عوامل مثل الوزن وموقع البطارية وراحة الرؤية، لضمان تقديم منتج يواكب تطلعات عشاق التقنية والفخامة.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نظارات ذكية آبل الذكاء الاصطناعي نظارات
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.